خلاصة التدوينات ..

بحث في المدونّة

تصنيفات

الأرشيف



دوّن - ملتقى المدونين العرب



رحمك الله يا هديل

القائمة الرئيسية:








.. إحصاءات اليوم السابق ..

احصائيات إضاءات في سماء الخلوق في رتب


.. عدد مرّات زيارة المدونة ..


Web Counter
calorie counting



[ اثنان ...! ]

 

قرأتُ في منتدىً موضوعاً لأحد الأحبة تحدث فيه بحديث غير لائق عن الأم ،
ضربَ فيّ وتراً مؤلماً درجة أني ما استوعبته ،
عدت قبل من نصف ساعة لأقرأه مرة أخرى .. فأسال دمعي .. وأخرج مني هذه الكلمات المبعثرة …

شوقي إلى لقياهما يحدوني …
والوعد باللقيا يسوق مزوني !

اثنان .. والعينان تسبل دمعها ..
إمّا تراءا في الخيال بدوني !!

اثنان .. أفدي الأرض إذ سريا بها ..
وأصون خطوهما ببطن جفوني

اثنان .. ويح الحب سُعّر في دمي ..
حتى لعمري صرتُ كالمجنونِ
أكمل قراءة بقية الموضوع »


Charlie bit me

كنت أتصفح مقاطع الأطفال في موقع الفيديو الشهير ” YouTube ” ، أثار إعجابي واستلطافي هذا المقطع الظريف لطفلين أظنهما بريطانيين - خمنت هذا بناءاً على الأكسنت - ، البراءة فيه طافحة حتى بقيت أعيده لأربعة أيام متتالية .. أكثر من مرة في اليوم !

خلال بحثي عن مصدره .. تبين لي أن عمر المقطع سنتين .. الطفلين اللذين فيه كبرا .. بل وشاهدت مقطع لهما آخر وهم في قمة مصالتهم p: .. ليس هذا ما لقيته فحسب .. بل تبين لي - حتى الآن - أنه المقطع الذي حصل على أعلى نسبة مشاهدات في اليوتيوب ” 104,081,282 views ” حتى كتابة هذا التعريف ..

استمتعوا به :
أكمل قراءة بقية الموضوع »


وفقكم الله …

 

بين كل من في العالم ؛ لست أشعر إلا بأن أخوَيَّ وأختي هم وحدهم من سيختبر قريباً ، سبقهم يوسفُ بأسبوع مضى .. وما انتهى ، عبد الله وعبد الرحمن .. والذهبية ؛ ثلاثتهم أصحاب أطناب غائرة في حشاشتي ..

لثمان أعوامٍ مضت .. كنتُ أنا من يُقلهم صباحاً إلى قاعات اختباراتهم ، أداعبهم بنكاتٍ سريعة .. أسليهم .. أبعث في نفوسهم التفاؤل أثناء إفطارهم صباحاً ، كثيراً ما كنتُ أعبث بشعر أختي ممازحاً وهي ترتدي عباءتها ، ولا أحصي المرات التي أسحب فيها شماغهما فيركضان خلفي يتضاحكان .. عدا ما يحدث في طريق المدرسة ..

أفتقدكم أحبتي !

كنت أتمنى أن أكون بجانبكم لعلي أن أسعد بمد يد عونٍ ومساعدة لأحدكم ، ولكم وددت أن أبادلكم ابتسامة الخروج من البيت على الأقل ؛ خصوصاً أنت يا عبد الله .. بنفسي لو كنت بجانبك لأشد من عزمك على أختبارات الثانوية !
أكمل قراءة بقية الموضوع »


أي علاقة تبقى … !!؟


[ لحى الله أرضاً ما استنارت بنورهم ... ]

 

غفر الله لصاحبي إذ أثار الأشجان الكامنة ،
غفر الله له ما أوجد من جدِة ،
وما أثار من لوعة ،
غفر الله له نكأ جراح المحبين المشتاقين !

رحلتُ عن الأوطان والأهل مرغماً ..
فلا أنا مختارٌ ولا أنا غانمُ ..

رحلتُ وفي قلبي من الوجد مأتمٌ ..
وفي جنبات الروح مالله يعلمُ !!

تركتُ ورائي من هما الخيرُ كله ..
ومن لصروف الدهر من هو قيّم !

لحى الله أرضاً ما استنارت بنورهم ..
وقبحها داراً .. بها الشوقُ مُضرمُ

غريبٌ أنا فيها .. وفيها معذبٌ ..
مُضاع أنا فيها .. كأني ميتمُ

فلا والد فيها يُقيم مثالبي …
ولا ثم تحنان من الأم يلهمُ
أكمل قراءة بقية الموضوع »


أبصرته رغم الغيوم …!

 

الساعة الآن تشير إلى الواحدة بعد منتصف الليل …
ضيق في الصدر وعبرة تخنق مجرى التنفس ؛ خرجتُ إلى الشرفة الصغيرة لشقتي والمطلة على شارع رئيسي .. هدوء مكتسح للمكان ، لا شيء في الطرقات يسترعي الانتباه في الطريق .. لا شيء .. لا أحد .. سوى ضوء أعمدة الإنارة المتسلسلة على جانبي الطريق ، السماءُ كانت - وما تزال - ملبّدة بالغيوم منذ مساء الأمس .. رفعت رأسي عبثاً أحاول علّي أن أجد نجماً بائساً أو قمراً وحيداً .. أشاركه شيئاً من جِدتي ولوعتي ، وما ارتد بصري خائباً !
أكمل قراءة بقية الموضوع »


Amazing Ants Kingdom

.. المقطع يحوي موسيقى .. أرجو خفض الصوت !! .. 

[ مملكة النمل ]

 

أكمل قراءة بقية الموضوع »


[ ... وأظن الحكم كذا ! ]

 

تحيّةً مسائيّة في أجواء ربيعية ..
معطرة حباً أبعثها أخويةً ..
متأسياً ومتبعاً للسنةً النبويـةً ..

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

حيّا الله من مرّ وعقّب ..
وحيّا الله من مرّ ولم يعقّب ..

كنتُ يوماً أقف في فسحة من الوقت في إحدى ممرات الجامعة ؛ مع جماعة من الشباب المسلمين - دون تحديد للجنسيات - نتحادث ريثما يحين موعد المحاضرة ، سأل أحدهم مستفهماً عن حكم جمع الصلاة وقصرها في بلد أجنبي كافر ..

وفي لمح البصر .. انبرى شيخ علامة كان يقف معنا ليُفتي السائل فتوىً ساخنة ؛ لولا الحنث لأقسمت أنها أسخن من كوب قهوته ، كما أن مفتينا الكريم أفتى بفتوى لم يعزها لعالمٍ ولم يعضدها بدليل ، وكان مندفعاً في الحديث بدرجة تجعلك مصدقاً متأكداً وكأنه سمع الجواب من لسان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - !

الغريب أن المستفتي طار بالفتوى ولم يُصدق خبراً .. لم يتأكد .. لم يتحقق ، والعجيب أنه قام هو الآخر بنشر هذه الفتوى ونقلها لآخر ، والأغرب والأعجب .. أن مفتينا المبجل كان قد سألني قبل دقائق نفس السؤال جاهلاً بالحكم ؛ فأحلته إلى فتوى ليقرأها .. ولم يقرأها !!

وفي نفس المكان .. والزمان .. ونفس الجماعة ، سأل أحدهم عن شيء يتعلق بالفيزا - تأشيرة الإقامة - ، فأشار عليه كل من هو موجود - بما فيهم أنا - بالاستعلام من المكتب الدولي في الجامعة ، ذلك أدعى لدقة المعلومة وسلامة الحال والبعد عن المشكلات الأمنية ..

دُفن هذان الموقفان في ذاكرتي المضطربة …
إذ كانا قد حصلا لي في أيامي الأولى ببلد الغربة …
أكمل قراءة بقية الموضوع »


[ مشفقٌ مني .. عليّـا ! ]

 

لست أدري ما لديّـا !!؟
ما جنتهُ لي يديّـا !!؟

ما لقلبي صار يهذي ..
موقداً فيّ صَليّـا ..!!

يستثيرُ الشوقَ فيني ..
فيهلّ الدمع ريّـا ..

ويعيثُ مستهيماً ..
بأحساسيسي عَتيّـا ..

كم توسّدت يديّـا ..
مُطرقاً رأسي ..
عييّـا ..

كم إلى الناس هربتُ ..
ثم قد عُدت شقيّـا ..
أكمل قراءة بقية الموضوع »


رسالة لصاحبي المحزون …!

تعرف !!؟
عندما قرأت رسالتك أول مرة أصابتني بضيقة رهيبة ، كنت حينها على وشك الدخول لقاعة المحاضرات لحضور درس عن نظرية المؤامرة - صدق أولا تصدق ! - ، عندما أخذت مكاني في القاعة وجلستُ على كرسيي ؛ مددت يدي إلى جيب البنطلون - الذي تعلم جيداً كم أكرهه - لأخرج جوالي وأعيد قراءة رسالتك مرة أخرى ، لوّح لي من بعيد .. من عند باب القاعة .. صاحبي أمجد .. ابتسمت له ابتسامة مصطنعة - وأنت تعلم أني لا أجيد التصنع - ، جاءني وجلس إلى جانبي ثم ابتدرني حتى قبل أن يُسلم قائلاً : إشبك شايل الدنيا كولها على راصك !!؟

[ شايل الدنيا كُولها على راصك ! ] تشبيه بليغ .. جداً .. لحالتي ، أظن أمجد لو علم بمدى بلاغة تشبيهه لكان ساومني على دفع مبلغ مالي لقاءه ، صدق وربي .. حملت ما تزنه الدنيا من حبي لك يا صاحبي ، وحملت مثله معه لإحساسي ببعض ما تحس به ، لا حظ أني قلت [ بعض ما تُحس به ] ولم أقل [ ما تحس به ] ، لأني أدرك تماماً أن هناك أشياءاً في الحياة لا يمكن أن يحس بها أو يعانيها إلا من يصطلي نارها ويطحنه أوارها ، تمنيت لو كنتُ قريباً منك لأشاركك ما تعانيه بنفسي وجسدي وشعوري ..
أكمل قراءة بقية الموضوع »