هو يأتي أولاً ..

أزعم أن الأمة اليوم .. ليست في حاجة إلى أي شيء .. أكثر من حاجتها للقرآن ، قطعاً لست أعني ابتذاله كرفعه في المظاهرات الثائرة أو تعليق حروفه على الجدران مزخرفاً ، يجب أن يرجع الشباب إلى فتح المصاحف من جديد ؛ وأن تعي المحاضن التربوية حين تخطط للتنشئة أن القرآن يأتي أولاً ، إن رئة الأمة تحتاج إلى نسمات ذكر الله الطاهرة النقية لتعاود التنفس مرة أخرى !

غراس الأفكار .. والثمرة !

لا يوجد شعور .. أبداً .. أجمل من أن تنتصر للمبدأ الأسمى في حياتك والمتمثل في عقيدتك ، وترفع علم العبودية بكل شموخ أمام تيار الجاهلية الكاسح ، وتخرج من معارك الأفكار وقد اصطفت جيوش – كانت يوماً تناوؤك العداء  – في خندقك .. وانضوت تحت رايتك تدافع عمّا كنت تدعوها إليه من أفكار وقيم . قراءة كاملة للتدوينة »

عين الإنجاز ..

تشدني كثيراً ابتسامات الأعين الفرحة المرسومة على وجوه الفائزين/الناجحين/المنجزين ؛ لا أتحدث عن الصور الميتة والتي تُتصنع الابتسامة فيها .. وإنما أعني تلك الأعين الحيّة ، لك أن تجلس جانياً مشاهداً ذلك المضطرب الذي لا يدري أحقق ما يتمنّاه أم لا .. تترقب عينيه الوجلتين اللتين لا تقعان على موضعٍ إلا وتغادرانه كأسرع ما تكونان .. ذابلتان قلقتان .. ثم يكتشف في لحظات أن بُغيته تحققت وأنه حاز ما يريد ، ليستحيل الذبول بريقاً .. وترى عينيه يُشعان سعادة وحياة !

منذ مدة ليست بالقصيرة وأنا أتأمّل تلك الوجوه والأعين ، أشعر بانجذاب شديد وأعيش الحدث مع تلك العينين اللتين تعكسان ما يحدث هناك في العمق البعيد .. بين الضلوع .. فيما يُسمى [ القلب ] ، ثم إنني أبعد النجعة فأفتش في عيني المنجز عن تعبه وألمه وأرقه والصدمات التي واجهها والعقبات التي تخطاها ليصل إلى سُدة الإنجاز .. والفرح به ، لا أجمل من الفرح بالإنجاز .. إلا تذكر آهات الطريق إليه عند بلوغ الهدف .

ولقد عجبتُ من ذلك القلب .. وكيف هو يسود العينين – وسواهما – بما يختلج فيه من مشاعر وأحاسيس ، وكيف تكون العينان وابتسامتيهما أجمل ما تكونان إن ولدا من رحم الإحساس القلبي ؛ ليقال : [ فرحٌ من قلبه ] . قراءة كاملة للتدوينة »

السنجاب المعلِّم …!

قرأت مقالة لأخينا أبي عبد العزيز في مدونته [ أماليد ] تحدث فيه عن علاقته بسنجابه الذي لا يملكه ؛ وكيف هو يقف  ويقلب النظر متأملاً في العلاقات بين الأشياء .. و .. امممـ .. لن أحرق حروفه بوصفي الركيك ؛ ولذا فإني أدعوكم لزيارة موضوعه اللطيف – ومدونته عموماً – ولتعيشوا في ثناياها لحظات التأمل !

نبش حديث أبي عبد العزيز عن السنجاب حكاية مدفونة لطالما قرأناها في قصص الأطفال ، كذلك أعاد إلى حاضر ذهني مقاطع فيديو صورتها لسنجاب يقبض ويدّخر عاجلاً .. ليضمن – بعد إذن الله – قوته آجلاً ..

قراءة كاملة للتدوينة »

لا ألومه .. ولا ألومك في حبه يا أبا عبد الله !

أبو عبد الله .. سلطان بن عبد الله .. صديق عزيز قديم ، يعلم هو قبل غيره رغم انقطاع العهد أن مكانه عين وخادمته عين ، جمعتني به أول مرة جائزة التفوق على مستوى المنطقة الشرقية في المرحلة الابتدائية ؛ ومن بعدها مضينا سوياً في ميادين الحياة .. حتى في كلية الطب .. كان كرسيه غالباً بجانب كرسيي في قاعاتها ، ثم انفرطت الأيام وودعتها .. ولم أودّعه ، أبو عبد الله – ذاته – كان يعلم بمكان رجلٍ يدعى [ سفر ] في قلبي .. يعلم جيداً كما أن متأثر ومجنون بهذا الرجل ، وكمحبوب مشترك .. وبدون عهود ولا مواثيق .. اتفقتُ وإياه على حب هذا الطهر سفر .. الشيخ سفر .. السِّفر سفر !

أذكر أنه أرسل لي مرة مقالاً في صيد الفوائد ، أرسل رابطه على جوالي ، كان المقال الرائع المؤثر بقلم الأخ أبو معاذ الناصر بعنوان [ أملك نقطة دم تجري في جسد الأسد سفر الحوالي ] .. أبكاني وأبكاهُ .. وأجمعنا على أن لا ننساه ، أذكر جيداً كيف جفت عيني تلك الليلة ، وكيف ظل ذاك الشعور يراودني أياماً متتالية كلّما تذكرت مشاعر أبي معاذ . قراءة كاملة للتدوينة »

تعريفات … 3

شعر المأساة :
هو ذاك النوع من الشعر الذي لا يتغنّى به سوى أبناء الأثرياء والملوك !!

الاختبارات :
مقاييس بشرية مهمتها الأولى قياس مدى قدرة المعلم على إعياء الطالب ..

الرجل :
كائن بشري مهمته حل المشاكل خارج البيت .. وافتعالها داخله !

المرأة :
خليط حقيقته مكوّنة من شقين .. [ مرّ ] و [ آه ]
قراءة كاملة للتدوينة »

دوامة تخبط !

أصبحنا اليوم على شمس ساطعة .. تلتها غيوم ركامية .. ثم مطر غزير منهمر .. ثم ثلج .. ثم الشمس مرة أخرى .. ثم مطر .. وهكذا ، الجو جنوب لندن متقلب بشكل غريب .. تماماً كقرارات الحكومة الكويتية الأخيرة المتعلقة بالشيخ العريفي ، الفرق الوحيد والجوهري هو أن لله حكمة في تصريف الكون .. أما الحكومة الكويتية فلا تعدو كونها في دوامة تخبط !

وسلّم واسلم يا شيخ أبو عبد الرحمن ..

من يحمي حقوقي خارج بلدي !!؟

عزيزي المسافر .. أن تكون مواطناً سعودياً مسافراً إلى الولايات المتحدة – وربما في القريب العاجل إلى أوربا ! – فإن عليك التقيّد بالإجراءات التالية قبل دخول الطائرة الأجواء الأمريكية بساعة : ممنوع تغطية وجهك ببطانية للنوم .. ممنوع تناول شيء من الحقيبة اليدوية أو فتح الأدراح العلوية .. ممنوع من الذهاب لدورة المياه . قراءة كاملة للتدوينة »

تعريفات … 2

الماء :
أثمن مادة يحتاجها الإنسان ليعيش حياته برغم أنه يباع بأرخص الأثمان .

السيارة :
أداة بشرية اخترعها الإنسان ليقوم من خلالها بإيصال المرأة إلى السوق ..

اللعبة :
شيء نأتي به لأطفالنا لينفسّوا فيها ما يجدونه من تسلط عليهم ..
قراءة كاملة للتدوينة »

جورج جالوي … وغزّة !

جورج جالوي [ George Galloway ] .. اسم لامع في سماء السياسة البريطانية ، يُعد من أشهر النواب البريطانيين والمخضرمين في البرلمان البريطاني .. ولأكون دقيقاً .. هو عضو في مجلس العموم البريطاني [ The House of Commons ] منذ عام 1987 م عن حزب العمال البريطاني حسب علمي ، إيرلندي الأصل .. اسكتلندي المنشأ .. كاثوليكي متحدر من اسرة متدينة ، يعيش – حسب علمي – في لندن ، هذا التنوع في في شخصيته أكسبه مرونة في فهم الآخرين برأيي مما جعله أكثر انفتاحاً وفهماً للقضايا الدولية عموماً كونه رئيساً للجنة الشؤون الخارجية في البرلمان البريطاني ، واهتماماً ونصرة للقضية الفلسطينية منذ عام 1974 م حينما دعم مجلس بلدية دندي – وكان عمره حينها 20 عاماً تقريباً – في قرار رفع العلم الفلسطيني فوق مبني البلدية بعد مشروع توأمة بين مدينتي دندي ونابلس ، وشارك مع زميله الصحفي المعروف روبرت فيسك [ Robert Fisk ] – والذي سأتحدث عنه يوماً ما – في إنشاء جبهة لمساندة جنوب لبنان في الثمانينات إبان الحرب الصهيونية حينها !

جالوي أيضاً كاتب أسبوعي في صحيفة الديلي ريكورد [ Daily Record ] ، له موقف مناهض للحرب على العراق .. كما أنه يُعتبر من أوائل المتصدين للوبي الإسرائيلي في المؤسسات البريطانية .. لمنع السيطرة الصهيونية قدر الإمكان على صناعة القرار البريطاني . قراءة كاملة للتدوينة »