خلاصة التدوينات ..

بحث في المدونّة

تصنيفات

الأرشيف



دوّن - ملتقى المدونين العرب



دعواتنا لك يا هديل بالشفاء العاجل

القائمة الرئيسية:








.. إحصاءات اليوم السابق ..

احصائيات إضاءات في سماء الخلوق في رتب


.. عدد مرّات زيارة المدونة ..


Web Counter
calorie counting



وعاصمة عربية ثالثة … تسقط !

بعد أن تفنن في تقديم بيروت على طبق من ذهب لقذائف إسرائيل ، يعود هذه المرة ليقوم هو نفسه بهذا الدور وبتميّز منقطع النظير !

[ حركة أمل ] راعية مجزرة صبرا وشاتيلا و [ حزب اللات ] ذراع إيران بلبنان ؛ يقومان فجر اليوم بتوجيه ” سلاح المقاومة ! ” نحو نحور اللبنانيين ، وبحركة وقحة يستوليان على مناطق بيروت الغربية السنية ، ولا يكفي هذا .. بل يعلن ” سماحة السيد ! ” حسن نصر اللات عن استمرار الحصار للعاصمة حتى إيجاد حل لتسوية الأزمة .
أكمل قراءة بقية الموضوع »


بشر .. أم حجر !!؟

سبق وأن أشرت في تدوينة سابقة تحت نفس هذا التصنيف إلى مظهر من المظاهر السلوكية السيئة ، صحيح أني لم أحط بكل جوانبه ولكن حسبي أني أشرت إلى الموضوع واستثرته في عقول الأحبة ، وأعود لكم اليوم بمظهر سلوكي سيء ثانٍ أحسب أن الكثير منّا يعاني منه - وأنا أولكم - .

دعوني أحدثكم عن ما حصل لي قبل زمن .. كنت أسير في أحد ممرات الكلية وقد تغشاني شيء من الألم كنتيجة لما واجهني في من أسئلة في اختبار ذاك اليوم الذي لم يكن سيئاً بقدر ما أنا اريد أن أرفع معدلي به ، كانت خطواتي ثقيلة جداً أشبه ما أكون بشخص مترنح ضُرب على رأسه ، مررت - وتلك حالتي - على أكثر من زميل لي ولم يعرني أيٌ منهم أي انتباه رغم معرفتهم الجيدة بي [ سلام عليك .. وعليكم السلام ] ثم أواصل السير ، خرجت من مباني الكلية متوجهاً لمواقف السيارات البعيدة ، وبينا أنا أمشي إذ برجل ستيني يضع يده على كتفي ويسلم عليّ ثم يسألني عن اسمي ، فأجبته [ فلان بن فلان الفلان ] فرد بصوتٍ عالٍ [ والنعم .. رجّال ولد رجال ، من يوم شفتك وأنا شايف بك الرجولة ] ثم أخذ بيدي وقال بصوت أبوِيّ [ وراك ضايق صدرك وليدي ] - والله العظيم هو رجل لا أعرفه ولا يعرفني - ، ثم بدأ يحدثني أن الدنيا أرزاق وأن الإنسان كل شيء مكتوب له وبدأ يهوّن من مصيبتي عليّ ولا أظنه يعلم ما هي ، كل هذا وهو ممسك بيدي إلى أن وصلنا إلى سيارته ، ثم دعى لي وودّعني فما ملكت نفسي إلا أن قبلت رأسه وشكرته ودعوت له .

لا زلت حتى هذه اللحظة أعيش بنشوة ذلك الاحساس الذي انتابني كون أحدهم ” تلمّس حاجتي وراعى إحساسي وأعطاني فوق قدري ” ، إنه نفس الإحساس الذي زرعه النبي - صلى الله عليه وسلم - في نفس معاذ - رضي الله عنه - حين أمسك بيده وقال [ يا معاذ إن لأحبك ….. ] ، وهو تماماً يشابه الشعور الذي أحس به ابن عباس - رضي الله عنه - عندما وضع النبي - صلى الله عليه وسلم - يده على كتف ابن عباس ودعى له .. مع فارق التشبيه طبعاً ! أكمل قراءة بقية الموضوع »


د. الحضيف يصف ليلة نقل ابنته .. مؤمناً بالله !

لا داعي لأن أثرثر ..
تحدّث د. محمد فأخرس أمثالي ..
كتب دروساً مجانيّة في الثقة والإيمان بالله !

 

 

يقول د. محمد :

ليلة عاشرة .. والصمت ســيد المكـــان ..!

كان ( ماراثوناً ) طويلا .. صامتا، حزينا، ودامعا .. ذلك الذي مشيناه أنا وأنتِ ياهديلي .. بين السرير رقم ( 14) ، في وحدة العناية المركزة، في (مستشفى رعاية الرياض)، والسرير رقم (21)، في وحدة العناية المركزة، في (مدينة الملك فهد الطبية).

في رحلتنا الماراثونية .. سرتُ وإياك ياهديل، فيما يشبه ( سرداب موت ). مررنا على كثير من مشاهد ( القبح ) .. وسمعنا اللغة المخاتلة الذرائعية، التي تلبس معطفا ابيضا، وقناعا (ملائكيا) .. وتتسلح بالمهنية ..!

هديلي .. سأحكي لكِ يوما عن التنفيذيين، و( وحوش ) الطب، وكم وردة مثلك .. سحقوها، وهم يركضون، ليدفعوا عربات (خدم القصور)، إلى الأجنحة الخاصة، ويحشدوا في خدمتهم، طوابير الممرضات ..!

أكمل قراءة بقية الموضوع »


[ العربية ] تُثير قضيّة هديل …

 

 

 

تحدّث موقع  قناة العربية اليوم عن قضيّة هديل - كصورة رمزيّة للمرضى - وأثار موضوع المرضى في المستشفيات بشكل مبسّط في تقرير قصير ، ولكن برغم هذا تُشكر على إضاءتها على هذه الحالة .

ومما جاء في التقرير:

وقال د.الحضيف: اضطروا للموافقة على قبول هديل بعد عملية تصعيد على الإنترنت لم أصنعه أنا وإنما حب الناس لي ولها، فهي مدونة ناشطة ومعروفة، بالاضافة إلى أنها كاتبة للقصة وشخصية معروفة ومنفتحة في طروحاتها وأفكارها. صحيح أنها من أسرة ملتزمة محافظة لكنها كسبت حب جميع الأطياف في المجتمع السعودي.

أكمل قراءة بقية الموضوع »


مافيه سرير إلا للتوائم السيامية !

 

كنت أقرأ قبل قليل حروف د. محمد الحضيف في مدونة ابنته هديل فإذ دمعة خلفها دمعات ينازعنني ، ليست على الأخت هديل فقط .. وليست على مشاعر ذلك الأب المكلوم فقط .. وليس على ما أراه من عظيم إيمان بالله ويقين به فقط ؛ ولكن أيضاً على تلك الحالة التي وصلت إليها إداراتنا الصحيّة من امتهانٍ للإنسانِ في وقتٍ هو أحوج ما يكون فيه لأن يحسّ بأنه إنسانٍ له كرامته المصانة وحقه المحفوظ في العلاج والرعاية .. والراحة !

كم فتاة أو فتى صار له ما صار لهديل ولم نعلم عنه !!؟
كم والدٍ بكى الدم حزناً وهو يشاهد فلذة كبده ممددة أمامه دون أن يقدر على عونها !!؟
كم استرزقت المستشفيات الخاصة من خلال الضغط على الجروح الحيّة !!؟

حرام والله العظيم … البلد بخير والفائض موجود وبرميل البترول يضرب أرقام قياسية ؛ ثم نجد أبناء الوطن يضطرون إضطراراً للمعالجة في مستشفيات أهليّة تسنزفهم ولا تقدم لهم الخدمات الكافية ، ثم لو قدر الله ونُقلوا إلى المستشفيات الحكومية لما وجدوا العناية الطبيّة التي تليق بإنسانٍ ، أتساءل أحياناً من الأولى بالعلاج في بلدنا هذا .. هديل أو حصة أو غادة أو غصون أو غيرهنّ من بنات الوطن أم التوائم السيامية الفلبينية أو الكاميرونية !!؟ أم أننا بدأنا نبني سمعتنا حتى على آلام المرضى وأنّاتهم !!؟

لستُ أود حرمان أحدٍ من العلاج فهو حق مشروع لكل أحد ، لكن المؤلم أن يئن أبناء الوطن الذين يبنونه بأيديهم ويرفعون اسمه بجهودهم ثم لا يجدون من أنينهم إلا رجع صداه دون أدنى إجابة .

مؤلم والله …
مؤلم حد القهر المبكي ..

من يومين وأنا بين حينٍ وآخر أحرج بطاقة إنتسابي لكليّة الطب وأنظر إليها .. أتأملها .. أسأل نفسي هل تستحق سنوات العناء التي أحرق فيها عمري وشبابي وطاقتي وأعصابي وأفراحي وأختزل فيها ضحكاتي وأضاعف فيها دموعي هماً وقلقاً حتى أصل إلى غاية أراها أسمى غاية بشرية إنسانية .. أن أمد يد العون لمريض ؛ هل تستحق أن تكون نقطة النهاية مستشفيات تعامل الإنسان كقطعة خردة .. ينظر فيها إلى أصل المريض ومكانته قبل أن تنظر إلى حالته !!؟ هل تستحق أن تلك السنوات أن يكون ختامها معاملة المرضى على أنهم قطع حديدية بلا أرواح ولا مشاعر ولا آلام !!؟ هل تستحق السنوات العجاف أن يكون آخرها كبرٌ وغرور وضحك على حساب دموع الآخرين !!؟ أن تكون المصلحة هي المحرك الأول للأطباء بدل الروح الإنسانية !!؟

أكمل قراءة بقية الموضوع »


Welcome back Mr. Fouad

 

 

يا لهذه الصباحات …
تأتينا كل يوم بقدرٍ لا نتوقّعه ولا نظنّه …
ولا يسعنُا إلا الرضى والحمد والشكر لله سواء أكان فرحاً أو بؤساً …

في هذا اليوم … وصلني خبر مفرح أن أخانا المدوّن فؤاد الفرحان - جعل الله له نصيباً من اسمه - قد أفرج عنه وهو الآن في بيته بين أهله وأبنائه ، فالحمد لله على هذه النعمة ، وشكر لحبينا ماشي صح الذي بشّرنا بالخبر :)

خاتمة :
لا تنسوا أختنا هديل في غمرة الفرحة بأخينا !

 

 


رب الناس .. أذهب البأس .. واشفها !

 

 

هزّني كثيراً ما قرأته من حبيبنا الدكتور محمد الحضيف عن ابنته ..
عن أختنا المدونة الفاضلة / هديل ..

أملنا بالله - سبحانه - كبير ، وبإذن الله تعود أختنا سليمة طيبة ومعافاة لأهلها ولأحبابها وكل من افتقدها ، شفاها الله وعافاها !

اللهم رب الناس ..
أذهب البأس ..
اشفها أنت الشافي .. 
لا شفاء إلا شفاؤك شفاءاً لا يغادر سقماً ..

أسأل الله العظيم ..
رب العرش الكريم ..
أن يشفيها ..

… والله المستعان !


الشيخ الطنطاوي يحدثنا عن الاختلاط !

 

أما الحرب التي تواجه الإسلام الآن فهي أشد وأنكى من كل ما كان ، إنها عقول كبيرة جداً ، شريرة جداً ، تمدها قُوى قوية جداً ، وأموال كثيرة جداً ، كل ذلك مسخَّر لحرب الإسلام على خطط محكمة ، والمسلمون أكثرهم غافلون ؛ يَجِدُّ أعداؤهم ويهزلون .. ويسهر خصومهم وينامون ، أولئك يحاربون صفاً واحداً ، والمسلمون قد فرَّقت بينهم خلافات في الرأي ، ومطامع في الدنيا .

يدخلون علينا من بابين كبيرين ، حولهما أبواب صغار لا يُحصى عددها ، أما البابان الكبيران فهما باب الشبهات وباب الشهوات ،  أما الشبهات فهي كالمرض الذي يقتل من يصيبه ، ولكن سريانه بطيء وعدواه ضعيفة ، فما كل شاب ولا شابة إذا ألقيت عليه الشبه في عقيدته يقبلها رأساً ويعتنقها .

أما الشهوات فهي داء يمرض وقد لا يقتل ، ولكن أسرع سرياناً وأقوى عدوى ، إذ يصادف من نفس الشاب والشابة غريزة غرزها الله ، وغرسها لتنتج طاقة تستعمل في الخير ، فتنشيء أسرة وتنتج نسلاً ، وتقوي الأمة ، وتزيد عدد أبنائها ، فيأتي هؤلاء فيوجهونها في الشر ، للذة العاجلة التي لا تثمر ،  طاقة نعطلها ونهملها ودافع أوجد ليوجه إلى عدونا ، لندافع به عن بلدنا ، فنحن نطلقها في الهواء ، فنضيعها هباء ، أو يوجهها بعضنا إلى بعض .

هذا هو باب الشهوات وهو أخطر الأبواب ..
عرف ذلك خصوم الإسلام فاستغلوه ..
 وأول هذا الطريق هو الاختلاط !

بدأ الاختلاط من رياض الأطفال ، ولما جاءت الإذاعة انتقل منها إلى برامج الأطفال فصاروا يجمعون الصغار من الصبيان والصغيرات من البنات ، ونحن لا نقول أن لبنت خمس سنين عورة يحرم النظر إليها كعورة الكبيرة البالغة ، ولكن نقول أن من يرى هذه تُذَكِّرُهُ بتلك ، فتدفعه إلى محاولة رؤيتها ، ثم إنه قد فسد الزمان ، حتى صار التعدي على عفاف الأطفال ، منكراً فاشياً ، ومرضاً سارياً .. لا عندنا .. بل في البلاد التي نعدُّ أهلها هم أهل المدنية والحضارة في أوربا وأمريكا .

أكمل قراءة بقية الموضوع »


طبيب جاب العيد بمريضاته !

 

 

طالعتنا صحيفة الوطن السعودية بخبر يوم السبت الماضي عن التحقيق مع طبيب تورط في علاقات غير شرعية مع مريضاته ، وجاء في ثنايا الخبر :

وأضاف المصدر لـ "الوطن" أن عدة بلاغات وصلت إلى هيئة لأمر بالمعروف من عدد من الضحايا وبعض المقربين من الكادر الطبي وبعد عمليات بحث وتحر عن الجاني ضبط في أحد الأسواق بمدينة الدمام مع فتاة كانت تراجعه في العيادة بشكل مستمر وكان الطبيب عازما على الذهاب بها إلى إحدى الشقق التي يمتلكها أحد أصدقائه.

وأيضاً :

وقالت المصادر إن اعترافات الطبيب تضمنت أيضاً ارتكابه أفعالاً جنسية صريحة. وقد رصدت هيئة التحقيق والادعاء العام في هاتفه الجوال رسائل نصية مرسلة إلى فتيات يشرح فيها تفاصيل جنسية تخص مرضاه داخل العيادة، إضافة إلى مقاطع مخلة التقطها لفتيات داخل وخارج المستشفى .
وأضافت المصادر أن الفتاة التي تم القبض عليها برفقة الطبيب ذكرت للمحققين أنها كانت تراجع المستشفى بشكل مستمر عند الطبيب المقبوض عليه وكان دائماً كثير الابتسام وكثيراً ما يصارحها بجمالها إلى أن وصل الأمر إلى علاقة عاطفية.

 حقيقة .. لمّا قرأتُ الخبر تألمتُ كثيراً لواقعنا الطبي الذي نعيشه ، وازداد ألمي أكثر عندما تذكّرت أن ثمة أناساً متنفّذين يجدفون نحو إبقاء الأمر على ما هو عليه .. بل والإمعان في تقرير الاختلاط .

أكمل قراءة بقية الموضوع »


كتاب الصحافة وأعرابي زمزم

في عصر من العصور .. كان الناس يتوافدون على بيت الله الحرام لأداء فريضة الحج ، طافوا طواف القدوم وسعوا وباتوا في منى ، ثم ارتحلوا إلى عرفة في التاسع .

وفي يوم الحج الأكبر بينما الناس مزدحمون في طواف البيت وتغشاهم السكينة ، إذ بأعرابي بينهم يقف ويصيح بهم ليلفت أنظارهم ، ثم يولي شطر بئر زمزم فيبول فيها ، بادره الناس جميعاً وأمسكوه ، ثم ابتدروه ليسألوه عمّا حمله على ما قام به .. فقال : وددت أن يذكرني الناس ولو باللعنات !

في الآونة الأخيرة كلما تأملت ما يكتبه بعض كتّاب الأعمدة أتذكر قصة الأعرابي ، بل وأراه صورة نموذجية لهم وكأنه قدوة يسيرون على خطاه ، لا فرق بينه وبينهم إلا أن ما فعله الأعرابي يستوجب تكميم الأنف وما يفعله بعض من يخربش اليوم يلزمنا بإغماض الأعين .

أكمل قراءة بقية الموضوع »


 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 >>