ثرثرة إجتماعية

بين د. هيلين .. و د. س !

كنت قبل بضعة أيام في زيارة دورية للمركز الصحي الأولي بجانب بيتي لإجراء فحوصات دورية طبيعية ، دخلتُ مع زوجتي في موعدها مع د. هيلين .. حيث أن زوجتي لم تتقن اللغة الإنجليزية بعد ، كانت زيارة عادية .. كنتُ فيها مُترجماً فقط ، شد انباهي درجة العجب .. أنها تعاملنا وكأننا في أرقى مستشفى يمكن أن أتصوّر خدماتها ولباقة طاقمه رغم أننا في مركز صحي حكومي عادي ، كانت تتحدث برفق شديد .. بلغة سهلة قدر المستطاع حتى تفهم زوجتي بنفسها دون الحاجة لترجمتي وابتسامة تملأ وجهها الخمسيني أو الستيني ، وأكثر من ذلك .. كانت كلّما ختمت نقطة تتحدث عنها تقول : هل أنتِ مقتنعة برأيي أم لا ؟ حتّى أنني في المرة الثانية أجبت نيابة عن زوجتي دون أن أترجم لها .. فالتفت على زوجتي وقالت : هل أنتِ مقتنعة أم لا !!؟ وكأنها تقول “هي المعنية وليس أنت” . قراءة كاملة للتدوينة »

الخلاف القذر !

لا بأس أن نختلف .. لا بأس نرد على بعضنا بالردود الطوال ؛ لكن علينا أن لا نكذب في ذلك مزورين غير مقالة القائل ، كثيرٌ ينقل الأراء والفتاوى والتصرفات والمواقف بشكل خاطيء .. بل ومقرف ، أحياناً يكون الناقل معذوراً إذ نقل حسب ما فهمه ؛ لكن الملاحظ مؤخراً هو تقصّدُ ذلك إسقاطاً للقائل أو تشويهاً لفحوى حديثه ، إذ ليس القصد الخلاف والاختلاف .. وإنما تعكير الصورة بناءاً على مواقف مسبقة لتمرير أفكار معينة ، أستحضر في ذلك مثالين اثنين .. وأمر مروراً بالثالث .

زوبعة حدثت – كالعادة مع الكتب التي نجهلها – حول رواية [ ترمي بشرر ] لعبده خال ، وبغض النظر عن موقفي الشخصي من الكاتب .. وبغض النظر فحوى الكتاب الذي لم أقرأه لندرة الكتب العربية حولي ؛ رأيت وقرأت مواضيع تحذر من الكتاب .. تدّعي أنه كتاب سامج وضيع زبالة – مع احترامي لكم ولصاحبه – وقد صوّر مشاهد لا تليق متفنناً فيها .. والمثير أن أحدهم صور بعض المقاطع كدعوة للدعارة وسواها ، شخصياً .. أصبت بدهشة ووضعت علامة × على الكتاب ، تفاجأت لاحقاً بمن أثق به يرد على أحد كتاب تلك المواضيع ويفند ما يدّعيه ويتهمه بتشويه الكتاب وأنه لا يحتمل كل هذا ، ومن ثم تبيّن فيما بعد أن كاتب الموضوع الأصلي لم يمسك غلاف الكتاب حتّى ، وما نقله لا يعدو انطباع عمّا سمعه من شخص قرأ الكتاب فوصفه له على أنه هكذا . قراءة كاملة للتدوينة »

[ كنتُ في البقالة .. أريد لبناً !! ]

 
كنتُ في [ البقالة ] لشراء بعض حاجيّات المنزل ،
واضطرني الأمر إلى أن أفكر بشراء عبوة [ 2 لتر ] من اللبن ،
حملت العبوّة ومضيت أمشي بثقة نحو المحاسب ،
لكني كنتُ أشعر أن ثمةَ خطأً ما في تصويـر المشهد .. حينها ،
أشعر بأعينٍ خفية ترقبني وكأنها مستنكرةٌ فعلي !!
 
وصلتُ إلى المحاسب ومعي كومة أغراضٍ أوصتني بها والدتي ،
خيراتٌ ونعم – أسأل الله أن يعيننا على شكرها – ،
كان أمامي جارنا العم [ أبو أحمد ] وقد اشترى علبة [ دُخان ] ،
سلمتُ عليه وبدأت أضـع مشترياتي على الطاولة ،
فلكل شيء مطلوب [ ثمنٌ ] يجب أن ندفعه .. هكذا كل الحيـاة ،
[ كيف حالك .. طيب .. وشلونكم .. والعيال !!؟ ] ..
 

قراءة كاملة للتدوينة »

بذور قاتلة تزرع في نفوس المقبلين على الزواج !

 
الأب والأم وابنهما البالغ من العمر 22 سنة ؛
جلسوا سوياً في صالة البيت يتحدثون ويرتشفون فناجين الشاي .. بسعادة ،
حتى رنّ منبه جوّال أبي عبد الله مذكراً له بموعد لقاءه بـ[ ربعه ] ،
قام أبو عبد الله ولبس ثياب الخروج وتطيب ،
ثم مرّ على زوجه وولده مودعاً لهم قبل أن يتركهم خارجاً من البيت ،
قال :
هاه .. أنا رايح لأحمد المحمد لأن الدايرة عنده الليلة ،
توصين شيء يا أم عبد الله ؟!!
 
فردت :
الله يسلمك .. بس تكفى وأنت راجع على طريقك وقف على المخبز ؛
وجب لنا صامولي للعيال الصبح …
 

قراءة كاملة للتدوينة »

عجباً .. يركلها فتزداد له حباً !

>>> نظـرة عامّـة <<<
 
بعد مشقّة دوام يومٍ كامل ؛
يقضيه [ محمد ] بين مرضاه ومراجعيه في عيادته ،
يعود إلى بيته منهكاً متعباً قد هدّه العمل بجدٍ وجهدٍ وإخلاص ،
ليجد زوجه [ رزان ] شاحبة الوجه كئيبة النفس تغالب دمعتها ألاّ تسقط …!
 
كانت [ رزان ] لـ[ محمد ] إنساناً واحداً يساوي كل الدنيا ،
ولكنها لم تعد كذلك منذ خمسة أشهر ؛
إذ أصبحت تمثل له إنسانين اثنين وليس إنساناً واحداً فقط ،
هي أولاً ثم ذاك الجنين في بطنها …
 

قراءة كاملة للتدوينة »

ابتع جسدي بـ 2800 ريال وخذ حيائي مجاناً !

 
جاءته تطلب منه 2800 ريال ثمن ثوب لتشهد به زفاف إحدى صديقاتها ،
فأعطاها إياها وبسمة تغشى محيّاه ،
وكله شوق لرؤية ذلك الثوب الذي لم يدفع قط لثوب مثل قيمته …!
 
كان يتخيله ثوباً يفيض بالستر لكثرة ما سيحمله من أقمشه ،
وكذلك ثوباً تنوء بحمله الأكياس .. لكبره ،
فسعره مرتفع نسبياً …
 
ذهب بالحبيبة إلى حيث تريد وأوقف سيارته ،
ثم نزل وإياها ؛

قراءة كاملة للتدوينة »