Conscience
ضمير يتحدث …
ضمير يتحدث …
يونيو 28th
أعيش حالياً في فترة شبه مزحومة ؛ فإذا وضعنا المناسبات الاجتماعية في خانة الأشياء غير مهم وغير مستعجل – يعني مسحوب عليها – هناك الكثير من الامور الخاصّة التي شغلت ذهني وصرفتني عن الكتابة رغم أني أدخل لمدونتي يومياً ، أعلم أن عليّ الكثير من الواجبات المُكلّف بها من مجتمع المدونين ؛ لكني – كما قلتُ في تعقيب سابق – إنسان يكره الواجبات منذ نعومة أظفاره هذا عدا أني حطمت الرقم القياسي في مخالفة الحكمة الشهيرة ( لا تؤجّل عمل اليوم غلى الغد ) !
المهم – بعد كل الثرثرة أعلاه – ولأني إنسان مهما كنت مشغولاً فلا أترك القراءة ؛ وقعت عيني على عبارة قرأتها من قبل للمبدع د. جمال سلطان ولم أشأ أن أبخل بها على من يُشرفني في بيتي .. ذكرها في كتابه ازمة الحوار الديني ، يقول :
قراءة كاملة للتدوينة »
أبريل 19th

أما الحرب التي تواجه الإسلام الآن فهي أشد وأنكى من كل ما كان ، إنها عقول كبيرة جداً ، شريرة جداً ، تمدها قُوى قوية جداً ، وأموال كثيرة جداً ، كل ذلك مسخَّر لحرب الإسلام على خطط محكمة ، والمسلمون أكثرهم غافلون ؛ يَجِدُّ أعداؤهم ويهزلون .. ويسهر خصومهم وينامون ، أولئك يحاربون صفاً واحداً ، والمسلمون قد فرَّقت بينهم خلافات في الرأي ، ومطامع في الدنيا .
يدخلون علينا من بابين كبيرين ، حولهما أبواب صغار لا يُحصى عددها ، أما البابان الكبيران فهما باب الشبهات وباب الشهوات ، أما الشبهات فهي كالمرض الذي يقتل من يصيبه ، ولكن سريانه بطيء وعدواه ضعيفة ، فما كل شاب ولا شابة إذا ألقيت عليه الشبه في عقيدته يقبلها رأساً ويعتنقها .
أما الشهوات فهي داء يمرض وقد لا يقتل ، ولكن أسرع سرياناً وأقوى عدوى ، إذ يصادف من نفس الشاب والشابة غريزة غرزها الله ، وغرسها لتنتج طاقة تستعمل في الخير ، فتنشيء أسرة وتنتج نسلاً ، وتقوي الأمة ، وتزيد عدد أبنائها ، فيأتي هؤلاء فيوجهونها في الشر ، للذة العاجلة التي لا تثمر ، طاقة نعطلها ونهملها ودافع أوجد ليوجه إلى عدونا ، لندافع به عن بلدنا ، فنحن نطلقها في الهواء ، فنضيعها هباء ، أو يوجهها بعضنا إلى بعض .
هذا هو باب الشهوات وهو أخطر الأبواب ..
عرف ذلك خصوم الإسلام فاستغلوه ..
وأول هذا الطريق هو الاختلاط !
بدأ الاختلاط من رياض الأطفال ، ولما جاءت الإذاعة انتقل منها إلى برامج الأطفال فصاروا يجمعون الصغار من الصبيان والصغيرات من البنات ، ونحن لا نقول أن لبنت خمس سنين عورة يحرم النظر إليها كعورة الكبيرة البالغة ، ولكن نقول أن من يرى هذه تُذَكِّرُهُ بتلك ، فتدفعه إلى محاولة رؤيتها ، ثم إنه قد فسد الزمان ، حتى صار التعدي على عفاف الأطفال ، منكراً فاشياً ، ومرضاً سارياً .. لا عندنا .. بل في البلاد التي نعدُّ أهلها هم أهل المدنية والحضارة في أوربا وأمريكا .
فبراير 27th
أكتوبر 29th
يونيو 18th

يونيو 15th