قرأتُ لكم ..

فوضى الفكر الديني …

أعيش حالياً في فترة شبه مزحومة ؛ فإذا وضعنا المناسبات الاجتماعية في خانة الأشياء غير مهم وغير مستعجل – يعني مسحوب عليها – هناك الكثير من الامور الخاصّة التي شغلت ذهني وصرفتني عن الكتابة رغم أني أدخل لمدونتي يومياً ، أعلم أن عليّ الكثير من الواجبات المُكلّف بها من مجتمع المدونين ؛ لكني – كما قلتُ في تعقيب سابق – إنسان يكره الواجبات منذ نعومة أظفاره هذا عدا أني حطمت الرقم القياسي في مخالفة الحكمة الشهيرة ( لا تؤجّل عمل اليوم غلى الغد ) !

المهم – بعد كل الثرثرة أعلاه – ولأني إنسان مهما كنت مشغولاً فلا أترك القراءة ؛ وقعت عيني على عبارة قرأتها من قبل للمبدع د. جمال سلطان ولم أشأ أن أبخل بها على من يُشرفني في بيتي .. ذكرها في كتابه ازمة الحوار الديني ، يقول :
قراءة كاملة للتدوينة »

الشيخ الطنطاوي يحدثنا عن الاختلاط !

 

أما الحرب التي تواجه الإسلام الآن فهي أشد وأنكى من كل ما كان ، إنها عقول كبيرة جداً ، شريرة جداً ، تمدها قُوى قوية جداً ، وأموال كثيرة جداً ، كل ذلك مسخَّر لحرب الإسلام على خطط محكمة ، والمسلمون أكثرهم غافلون ؛ يَجِدُّ أعداؤهم ويهزلون .. ويسهر خصومهم وينامون ، أولئك يحاربون صفاً واحداً ، والمسلمون قد فرَّقت بينهم خلافات في الرأي ، ومطامع في الدنيا .

يدخلون علينا من بابين كبيرين ، حولهما أبواب صغار لا يُحصى عددها ، أما البابان الكبيران فهما باب الشبهات وباب الشهوات ،  أما الشبهات فهي كالمرض الذي يقتل من يصيبه ، ولكن سريانه بطيء وعدواه ضعيفة ، فما كل شاب ولا شابة إذا ألقيت عليه الشبه في عقيدته يقبلها رأساً ويعتنقها .

أما الشهوات فهي داء يمرض وقد لا يقتل ، ولكن أسرع سرياناً وأقوى عدوى ، إذ يصادف من نفس الشاب والشابة غريزة غرزها الله ، وغرسها لتنتج طاقة تستعمل في الخير ، فتنشيء أسرة وتنتج نسلاً ، وتقوي الأمة ، وتزيد عدد أبنائها ، فيأتي هؤلاء فيوجهونها في الشر ، للذة العاجلة التي لا تثمر ،  طاقة نعطلها ونهملها ودافع أوجد ليوجه إلى عدونا ، لندافع به عن بلدنا ، فنحن نطلقها في الهواء ، فنضيعها هباء ، أو يوجهها بعضنا إلى بعض .

هذا هو باب الشهوات وهو أخطر الأبواب ..
عرف ذلك خصوم الإسلام فاستغلوه ..
 وأول هذا الطريق هو الاختلاط !

بدأ الاختلاط من رياض الأطفال ، ولما جاءت الإذاعة انتقل منها إلى برامج الأطفال فصاروا يجمعون الصغار من الصبيان والصغيرات من البنات ، ونحن لا نقول أن لبنت خمس سنين عورة يحرم النظر إليها كعورة الكبيرة البالغة ، ولكن نقول أن من يرى هذه تُذَكِّرُهُ بتلك ، فتدفعه إلى محاولة رؤيتها ، ثم إنه قد فسد الزمان ، حتى صار التعدي على عفاف الأطفال ، منكراً فاشياً ، ومرضاً سارياً .. لا عندنا .. بل في البلاد التي نعدُّ أهلها هم أهل المدنية والحضارة في أوربا وأمريكا .

قراءة كاملة للتدوينة »

والوجه يشرب من ماء القلب ..

 
 قال الحكيم الترمذي عند شرح قول النبي – صلى الله عليه وسلم – [ من ذكَّركم بالله رؤيته ] :
 
هم الذين عليهم من الله سمات ظاهرة ، قد علاهم بهاء القربة ، ونور الجلال ، وهيبة الكبرياء ، وأُنس الوقار ، فإذا نظر الناظر إليه ذكر الله تعالى لما يرى عليه من آثار الملكوت .
 
والقلب معدن هذه الأشياء ومستقر النور ، ويشرب الوجه من ماء القلب ، فإذا كان على القلب نور سلطان الوعد والوعيد ، أدَّى إلى الوجه ذلك النور ، فإذا وقع بصرك عليه ذكَّرك البر والتقوى ، ووقع عليك من مهابة الصلاح والعلم بأوامر الله – تعالى – .
 

قراءة كاملة للتدوينة »

من أجمل ما قرأت 1

 
يقول سيد – رحمه الله – في الظلال ( 2 / 136 ) :
 
فنزلت الآيتان في المائدة [ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا إِنَّمَا الْخَمْرُ وَالْمَيْسِرُ وَالأَنْصَابُ وَالأَزْلامُ رِجْسٌ مِنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ فَاجْتَنِبُوهُ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ (90) إِنَّمَا يُرِيدُ الشَّيْطَانُ أَنْ يُوقِعَ بَيْنَكُمُ الْعَدَاوَةَ وَالْبَغْضَاءَ فِي الْخَمْرِ وَالْمَيْسِرِ وَيَصُدَّكُمْ عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ وَعَنِ الصَّلاةِ فَهَلْ أَنْتُمْ مُنْتَهُونَ ؟!! (91) ] ،
وانتهى المسلمون كافة ،
وأريقت زقاق الخمر وكسرت دنانها في كل مكان ؛
بمجرد سماع الأمر ،
ومج الذين كان في أفواههم جرعات من الخمر ؛
ما في أفواههم حين سمعوا ولم يبلعوها وهي في أفواههم ؛
وهم شاربون !!
 
لقد انتصر القرآن ..
وأفلح المنهج ..
وفرض سلطانه دون أن يستخدم السلطان !!
 
ولكن كيف كان هذا ؟!!
كيف تمت هذه المعجزة التي لا نظير لها في تاريخ البشر ؛
ولا مثيل لها في تاريخ التشريعات والقوانين والإجراءات الحكومية ؛
في أي مكان ولا في أي زمان؟!!
 
لقد تمت المعجزة .. لأن المنهج الرباني أخذ النفس الإنسانية بطريقته الخاصة ،
أخذها بسلطان الله وخشيته ومراقبته ،
وبحضور الله – سبحانه – فيها حضوراً لا تملك الغفلة عنه لحظة من زمان ،
أخذها جملة لا تفاريق ،
وعالج الفطرة بطريقة خالق الفطرة !!
 
لقد ملأ فراغها باهتمامات كبيرة ؛
لا تدع فيها فراغاً تملؤه بنشوة الخمر وخيالات السكر ؛
وما يصاحبها من مفاخرات وخيلاء .. في الهواء ،
ملأ فراغها باهتمامات .. منها :
 
نقل هذه البشرية الضالة الشاردة كلها من تيه الجاهلية الأجرد وهجيرها المتلظي ؛
وظلامها الدامس وعبوديتها المذلة وضيقها الخانق ،
إلى رياض الإسلام البديعة وظلاله الندية ونوره الوضيء ؛
وحريته الكريمة وسعته التي تشمل الدنيا والآخرة !!
 
وملأ فراغها – وهذا هو الأهم – بالإيمان ؛
بهذا الإحساس الندي الرضي الجميل البهيج ،
فلم تعد في حاجة إلى نشوة الخمر تحلق بها في خيالات كاذبة وسمادير ؛
وهي ترف بالإيمان المشع إلى الملأ الأعلى الوضيء ،
وتعيش بقرب الله ونوره وجلاله وتذوق طعم هذا القرب ،
فتمج طعم الخمر ونشوتها وترفض خمارها وصداعها ،
وتستقذر لوثتها وخمودها في النهاية ..
 
إنه استنقذ الفطرة من ركام الجاهلية وفتحها بمفتاحها الذي لا تفتح بغيره ،
وتمشى في حناياها وأوصالها وفي مسالكها ودروبها ؛
ينشر النور والحياة والنظافة والطهر واليقظة والهمة ،
والاندفاع للخير الكبير والعمل الكبير والخلافة في الأرض ؛
على أصولها التي قررها العليم الخبير وعلى عهد الله وشرطه وعلى هدى ونور ..
 
أ.هـ

[ خواطر في زمن المحنة ] …

اسم الكتاب :
خواطر في زمن المحنة
 
تأليف :
نوال السّباعي
 
عدد الصفحات :
158 صفحة
 
حجم الصفحة :
صفحة متوسطة الحجم " 19 × 14 سم "
 
طباعة :
دار القـلم و دار الوراق
" الطبعة الرابعة "
 
 
ثمن الكتاب :
12ريالا سعودياً
 
 
كنت أنوي شراء هذا الكتاب وقراءته في الإجازة الصيفية الماضية ؛
بعد أن نصحني به أحد المقربين …
وقد ذهبت فعلاً لمكتبة العبيكان لشراء بعض الكتب وهو منها ،
لكني لم أجده لنفاذ الكمية .. ثم نسيته !
 

قراءة كاملة للتدوينة »

[هل يكذب التاريخ ؟] دعونا نبحر مع الداود

صفعة جديدة يتلقاها أصحاب الانحلال والتبرج والسفور بكامل أطيافهم ؛
أذناب الغرب و أبواقهم والعلمانيون والتنويريون و .. و .. ،
وتأتي هذه الصفعة هذه المرة من الكاتب الممتع :
[ عبدالله بن محمد الداود ]
صاحب كتابي ( متعة الحديث 1 – 2 )
حيث أبدع فيما خطّه هذه المرة ،
وصاغ لنا كتاباً رائعاً وبهياً وممتعاً ومفيداً .. هذا غلافه :
هل يكذب التاريخ ؟!!
مناقشات تاريخية وعقلية للقضايا المطروحة بشأن المرأة …

قراءة كاملة للتدوينة »