حروف مصفوفة

[ اثنان ...! ]

 

قرأتُ في منتدىً موضوعاً لأحد الأحبة تحدث فيه بحديث غير لائق عن الأم ،
ضربَ فيّ وتراً مؤلماً درجة أني ما استوعبته ،
عدت قبل من نصف ساعة لأقرأه مرة أخرى .. فأسال دمعي .. وأخرج مني هذه الكلمات المبعثرة …

شوقي إلى لقياهما يحدوني …
والوعد باللقيا يسوق مزوني !

اثنان .. والعينان تسبل دمعها ..
إمّا تراءا في الخيال بدوني !!

اثنان .. أفدي الأرض إذ سريا بها ..
وأصون خطوهما ببطن جفوني

اثنان .. ويح الحب سُعّر في دمي ..
حتى لعمري صرتُ كالمجنونِ
قراءة كاملة للتدوينة »

[ لحى الله أرضاً ما استنارت بنورهم ... ]

 

غفر الله لصاحبي إذ أثار الأشجان الكامنة ،
غفر الله له ما أوجد من جدِة ،
وما أثار من لوعة ،
غفر الله له نكأ جراح المحبين المشتاقين !

رحلتُ عن الأوطان والأهل مرغماً ..
فلا أنا مختارٌ ولا أنا غانمُ ..

رحلتُ وفي قلبي من الوجد مأتمٌ ..
وفي جنبات الروح مالله يعلمُ !!

تركتُ ورائي من هما الخيرُ كله ..
ومن لصروف الدهر من هو قيّم !

لحى الله أرضاً ما استنارت بنورهم ..
وقبحها داراً .. بها الشوقُ مُضرمُ

غريبٌ أنا فيها .. وفيها معذبٌ ..
مُضاع أنا فيها .. كأني ميتمُ

فلا والد فيها يُقيم مثالبي …
ولا ثم تحنان من الأم يلهمُ
قراءة كاملة للتدوينة »

[ مشفقٌ مني .. عليّـا ! ]

 

لست أدري ما لديّـا !!؟
ما جنتهُ لي يديّـا !!؟

ما لقلبي صار يهذي ..
موقداً فيّ صَليّـا ..!!

يستثيرُ الشوقَ فيني ..
فيهلّ الدمع ريّـا ..

ويعيثُ مستهيماً ..
بأحساسيسي عَتيّـا ..

كم توسّدت يديّـا ..
مُطرقاً رأسي ..
عييّـا ..

كم إلى الناس هربتُ ..
ثم قد عُدت شقيّـا ..
قراءة كاملة للتدوينة »

{ للراحلين ~

هذه المرّة لن أبكي ..
لن أذرف ولن أسكب دمعة واحدة ..
يؤسفني أني لن أريق ولا حتى نصف دمعـة ..

سأجلس على الربوة هنيهة أرقب قدمه ترتفع في كل ثانية معلنة ولادة خطوة جديدة ، وسأرى شخصه وهو ينتزع خطواته من قلبي انتزاعاً .. راحلاً ، وسأصالي نسيمات الهواء التي تحمل لي منهم شذرات عطرِ الرحلين ..

وإذا هممت بتركنا وربوعنا ..
وغدا لبين الدار عندك سابقة

ارفق بنا إمّا عزمت وداعنا ..
فالنفس دونك بالمآسي غارقة

بطّئ خطاك إذا مشيت مفارقاً ..
روحي لروحك يا أخيّ مرافقه

قراءة كاملة للتدوينة »

{ إذا ابتسمت تخطّفني بروقٌ ~

 
أبيات أكتبها بعطر الورد ..
وأهديها بكل الود ..
إلى من يستحق أن تكون له !
 
 
قَدِ امتَلَكَت فُؤَادِي والحَنَايَـا ..
وَحَازَتْ كلّ مَا حَمَلَت ثرَايَـا
 
وَفَاضَتْ بِالمَحَبّةِ تَهتَوِينِي ..
فَجَازَ لَهَا الوُرودُ إِلَى حِمَايَـا
 
تَمَكّنَتِ الحَبِيبَةُ مِن هيامي ..
فبُحتُ لَهَا بسرّي والخَفَايَـا
 
أهِيمُ بمَن إذا كَشَفَتْ غِطَاهَا ..
لِفرطِ الحُسنِ كُسِّرَت المَرَايَـا
 

قراءة كاملة للتدوينة »

… استجداء موت !

 
دفقة حزن …
وأشواك تتغلغل في داخل الصدر …
وتنهيدة ألمٍ تزامنت مع انتشاء للقلم ورغبة منه لأن يكتب …
فكانت :
 
ألا لَيتَ سَهمَ المَوتِ إذ هُوَ حَولَنَا ..
يصيب كسير القلب .. يَغرز مخلبَه !
 
أَخَافُ من الدّنيَا عَليّ وإنّنِي ..
أرَى الفِتَنَ الهَوجَاءَ .. تَأتِي فَتَسلُبَه
 
رأيتُ الذِي قَد كنتُ أرجُو نَوَالَهُ ..
فأقدَمتُ توّاقاً .. ورُحتُ لأطلُبَه !
 

قراءة كاملة للتدوينة »

[ أرجوك .. لا ترحل ]

 
إليه ..
ذاك الذي بدأ يلملم شتاته ليرحل ..
حيث سيذهب بعيداً .. بعيداً .. عن أنظار محبيه إلى أجل غير مسمى !!
 
كتبت فجر الأمس :
 
يا راحلاً عن مربعي ومكاني ..
لا تعجلّن وكن بذا متواني
 
إنّي إذا ذُكّرتُ أنكَ ظاعِنٌ ..
ومُسَافرٌ عنّا طويلَ زمَانِ
 
سَحّت عيونِي دَمعَها مُستَرسِلاً ..
وبَكى فؤادِي من لَظَى أشجَاني
 

قراءة كاملة للتدوينة »

فقدُ حبيب …!

 
أعاني فقدكم وأعود أبكي ..
وهل يجدي بكائي والعويلُ !؟
 
وهل فقدٌ لكم سيهون فينا ..
إذا دمع يسحُ ويستطيلُ !؟
 
أبوح لكم بلهفي واشتياقي ..
لعلّيَ إن أبُح يُشفى الغليلُ
 

قراءة كاملة للتدوينة »

أيا ظبية الوادي ~ ~ ~

 
ذات صباحٍ تغشّته الصبابة …
وفي لحظة ضبابية لم أعرف فيها أي طريقٍ أسلك …
خفق قلبي بحبٍ …
وصاغ كلماتٍ أهديها …!
 
سَقَى اللهُ أرضاً بالأحبّة تَنعَمُ ..
وأغدَقَهَا خَيْراً .. وفِيراً يُعمّمُ
 
وسَاقَ لها غيثاً ليُحييَ أرضَهَا ..
ويَنفُضَ عنهَا كلّ سُوءٍ يُذمّمُ
 
ويَكسُوْ رَوَابيهَا بِأخضَرِِ نَبتِها ..
لِيحلُو بِها ربعٌ .. ويَحلو المُخيّمُ
 
بنَفسِي ذاكَ الرّيمُ يَطوي رُبُوعَها ..
وَيذرَعُهَا بالعَدوِِ والمُزنُ سَاجمُ
 

قراءة كاملة للتدوينة »

حلوى الدموع …

عِشت في الدنيا أميراً
كل أمر لي مُطاع !
 
منزلٌ …
أهلٌ …
وصحبٌ …
والملاهي لي تُباع !
 
زُمرَة قُدسية …
لي تَصونُ من الضّياع !
 
كم عبِثنا …
كم ضحِكنا …
كم لعبنا بالشمُوع !
 
كم هدمنا …
كم بنينا …
من تراكِيبِ القِلاع !
 
كُلُّ حلوىً ذقتها …
وجَريت مَسروراً بها …
ما عَدَا حَلوى الدُّمُوع !
 

قراءة كاملة للتدوينة »