وجدان معرب

من هنا وهناك 2

أروع ما يمكن أن تتلقاه كـ[ هدية ] …
هو [ اللامتوقع ] حتى وإن كان يسيراً !

وأقوى مايمكن أن تتلقاه كـ [ مساندة ] …
هو [ تذكر الآخرين ] لك دونما تنبيه منك !

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

لا يمكن أن تتأثر نفسي لأن شخصاً ما يكرهني ،
فأنا بشر ؛
هناك من يحبني وهناك من يكرهني !

وأيضاً لا يمكن تتقهقر شخصيتي لأن شخصاً ما هاجمني ،
فأنا إنسان ؛
هناك ما هو جميل فيّ وما هو قبيح !

لكن لا أستطيع أن أقف على قدميّ ولو لحظة ،
أو أكظم غيظي لثواني معدودة ،
أو أخفي حزني الذي سيعتريني ويهزني …
إذا ما هاجم ذلك الشخص نفسه مبادئي التي أنا أؤمن بها !!!

قراءة كاملة للتدوينة »

من شاهق الجامعة .. خواطر !

هذه تدوينة شبه شخصية .. لكم الحرية في قراءتها والتعليق عليها .. لكني لن ألومكم يوماً لو أغلقتم الصفحة وأنتم تقرؤون متذمرين مني لما أكتبه عن نفسي فيها ، شيء في نفسي أردت أن أكتبه .. فحسب !

دعوني أتحدث بصدق …
منذ كتبت تدوينتي الأخيرة وقرأت بعض التعليقات عليها وأنا أشعر بضيق في صدري ، أشعر بكتمة .. نفحة حزن .. لحظات تفكير عميق .. مصدرها تعليق من أحد زواري رمز لاسمه بـ( نقطة ) .. قال : ” يا خلوق .. لا تغيرك الغربة ” .

شكر الله له وغفر له .. وجزاه عني خيراً ، رغم الهزة التي أحدثها في كياني إلا أنه أيقظ فيّ ضمير المحاسبة .. أحياني أحياه الله بطاعته ، ظللت أفكر .. بشكل مُشغل .. في صدى هذه الجملة في خاطري .. في نفسي .. في مبادئي التي أؤمن بها ، صرت أتساءل هل تغيّرت فعلاً !!؟ كنت أعيش هذا الجو في ركوبي الباص .. ونزولي منه .. ذهابي للجامعة .. دراستي .. تأملي للوجوه حولي .. انعكاسي في أعين من ألقاهم ..

وقفت اليوم على أعلى مباني الجامعة .. السماء تَهَبُ بركاتها ديماً يُنعش الأجواء ، أتأمل الناس ذهاباً وإياباً في وقت الاستراحة ، انقدحت ذات الجملة مرة أخرى في ذهني لكني هذه المرة أجبت .. نعم أجبت نفسي .. لقد تغيّرت .. حقاً تغيّرت !!

بالتأكيد حصلت تغيرات كثيرة في شخصيتي .. بعضها سيء وبعضها حسن .. أعترف الآن وبكامل قواي العقلية أن الفترات المتصلة ولو كانت قصيرة كفيلةٌ بتغيير الكثير فينا وفي شخصياتنا .. إلى الأحسن أو الأسوأ ، وصدق أبو القاسم – صلى الله عليه وسلم – حينما حذر من المكث بين ظهراني المشركين ، ورحم الله الميت من علماءنا وأمد عمر الأحياء على الطاعة إذ حرموا السفر بقصد السياحة لبلاد الكفار .
قراءة كاملة للتدوينة »

من هنا وهناك 1

قالَ متكئاً لِصاحبي وهو يمسك كوب القهوة بيده … :
شوف .. شوف .. [ شوكلاته ] عـ الصبح !!
وَ عـ الريق كمان !!

فرد عليه ذلك الحبيب :
أيهما أهون في نظرك …
مكعب من [ الشوكلاته ] ؟!
أم [ لحم إنسان ميت ] مع كوب قهوة ؟!

——————————

ربما نتراجع عن حروف نكتبها … لا لأنها أخطاء …  ولكن لأن عقولاً حولنا لا تمتلك القواميس الكافية لترجمة معانيها !

وقد قيل في الأثر :
[ رحم الله امرءاً كف الغيبة عن نفسه ]

——————————

نبكي عندما نفرح …
ونبكي عندما نحزن …

[ البكاء ] صورة تعبيرية واحدة لمشاعر متضاربة ، ولا يقف التناقض إلى هذا الحد … بل يتجاوزه بمراحل !

أتدرون متى ؟
عندما يبكي الإنسان فرِحاً وحزيناً …
وفي الوقتِ نفسه !

——————————

تتألم … تتأوه … تصرخ … ثم تطرق نحو الأرض باكية ؛
إنها [ النفس الحرة ]  !!!

لا داعي للجلاد … !
يكفيها [ سوط الضمير ] …

——————————
قراءة كاملة للتدوينة »

تكفيهم مآسيهم !

.
.

وكم من مرة بتنا ..
وحرّ الهمّ يوقظنا ..!!

وكم من مرة عشنا ..
نريد الفرح يغشانا ..!!

فيأبى القلبُ مطلبنا ..
ويرسل يستثير الدمع ..
يُثير بنا رياح الحزن ..
فتُمطرنا !!

ولكنّا لَنَكتم حرّ ما فينا عن الأحباب ..
تكفيهم مآسيهم ..

ونستر دمع أعيننا .. بأيدينا ،
لكيلا تستدر بهم ..
دموعاً في مآقيهم !

نجفف حبر مرسمنا .. ونكسره ،
لئلاّ تنكأ الكلمات ..
جروحاً تشتكي فيهم !

تكفيهم مآسيهم .. تكفيهم مآسيهم

.
.

فلسفة في .. الحب العفيف

 
في مكانٍ ما ..
في أرجاء هذه الشبكة العنكبوتية ..
كتب أحدهم تعليقاً مـا .. فرددت عليه بقولي له !
 
.
.
قال :
الحب العفيف نوعان
 
الحب في الله ..
هذا ما بين افراد الجنس الواحد كالأخوه ما بين رجلين في الله و الأخوه ما بين فتاتين في الله
 
و الحب الناتج عن الزواج و حسن العشرة ..
فلا حب قبل عقد القران … و من اراد الحلال … وفقه الله للسعاده
 
و ما خلافهما فهو لعب بالمشاعر و استغلال للعواطف
 
  
فقلتُ :
ومن ذا الذي حدد الحب بهذين النوعين الاثنين ..
والنوعين فقط ؟!!
 

قراءة كاملة للتدوينة »

[ ... فهل أنتم منتهون ؟!! ]

 
في فترة من فترات النقاء التي تهب هالنسيم على روح الإنسان ،
فتحييه وتنعشه وتوقد في قلبه جذوة الإيمان ،
جلست على كرسيي بارتياح ؛
واتكأتُ ،
ثم تناولتُ مصحفي الذي أحبه ؛
وفتحته عشوئيـاً دونما قصدٍ لسورة بعينها ،
وبدأتُ أقرأ في سورة المائدة بصوتٍ أسمعهُ ولا أُسمعه غيري ..
 

قراءة كاملة للتدوينة »

نصيحة رائعة .. من أم !!

.
.
 
كان أمامي وأمي طبق مليء بالمعجنات أشكال وألوان وأحجام .. إلخ ،
مددت يدي إلى قطعة أعجبني شكلها ثم قضمتها ،
لم يعجبني أبداً طعمها ،
وبدا ذلك واضحاً جلياً على وجهي وطريقة مضغي ،
فتبسّمت أمي وقالت لي نصيحة من أروع ما سمعت من الحكم في حياتي :
 

قراءة كاملة للتدوينة »

[ ... والملتقى الجنة ! ]

[ 1 / 2 ] & [ 2 / 2 ]
 
شاب عربي الجنسية … !
باسم الوجه .. خفيف الظل .. متّقد الذهن .. متفوق في دراسته ..
هذه أقل صفات ظاهرية يمكنني أن أنعت بها هذا الصديق !!!
 
ليس متديناً [ بالمفهوم الذي نعتقده نحن ] ؛
فهو غير ملتحٍ …
 وثوبه بالكاد لا يتجاوز كعبه طولاً …
له شطحات في قضية سماع الغناء وإن كان غير مكثرٍ منه !!!
 
لكنه عظيم من جانب آخر … !
لفظ الجلالة [ الله ] لا يقوله ثلاث مرات متتالية … إلا وتسمع له نحيباً ،
وتستمع رعشة صوته وتهدّجه يوم أن يقول :
[ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ] !!!
 
أذكر – قبل سنتين – خرجنا في نزهة مع بعض زملاء الثانوية ؛

قراءة كاملة للتدوينة »

.
.
 
كم هو مؤسف أن تخصصاُ كالطب ما زال عاجزاً عن اكتشاف الكثير ،
وبالذات تلك الكبسولات التي تعالج الشوق والحب !
 
امممـ…!
لنتخيّل سويـاُ وبشكلٍ حالمٍ ؛
بمجرد أن تتذكر حبيباً أو يحنّ قلبك للقاء محبوب ؛
تثبُ مسرعاً إلى صيدليةٍ قريبةٍ ،
لتشتري تلك الحبوب التي تفعل فعل الوصـال …!
 
.
.
 
[ المشتاق ] :
بالله عليك يا صاحبي …
ألديك كبسولات الشوق لـ[ باسمة ] ،
أريد ثلاث كبسولات رجاءاً ؟!!
 
[ الصيدلي ] :
امممـ…!
دعني أرى وأتحقق ،
ربما أجدها مدفونة بين تلك العلب …
أين هي ؟ أين هي ؟ أين هي ؟
 
[ المشتاق ] :
هل وجدتها ؟!!
 
[ الصيدلي ] :
للأسف أيها الزبون الدائم ،
لا أجد لديّ حالياً سوى كبسولات الشوق لـ[ إيمان ] و [ عبد الرحمن ] ،
ولا أظنك تريدها … صحيح ؟!!
 
[ المشتاق ] :
ومن قال ذلك ؟!!
هاتِ كبسولتين من كل علبة ،
فأنا في شوق لكليهما …!
 
[ الصيدلي ] :
تفضل …
ولكن لا تتناولها إلا عند الحاجة ،
فالإفراط منها يجعل من اللقاء الحقيقي شيئاً باهتاً …!
 
[ المشتاق ] :
شكراً … شكراً
 
.
.
 
ألا ليت هذا الحلم يتحقق ؛
ليته …!

.
.
 
 
عوضنا الله عن لحظات وطأنا فيها على قلوبنا ومشاعرنا ،
لنرسم الابتسامة على محيّا من هم حولنا … !
 
.
.