يا لهذه الصباحات …
تأتينا كل يوم بقدرٍ لا نتوقّعه ولا نظنّه …
ولا يسعنُا إلا الرضى والحمد والشكر لله سواء أكان فرحاً أو بؤساً …

في هذا اليوم … وصلني خبر مفرح أن أخانا المدوّن فؤاد الفرحان – جعل الله له نصيباً من اسمه – قد أفرج عنه وهو الآن في بيته بين أهله وأبنائه ، فالحمد لله على هذه النعمة ، وشكر لحبينا ماشي صح الذي بشّرنا بالخبر :)

خاتمة :
لا تنسوا أختنا هديل في غمرة الفرحة بأخينا !