عين الإنجاز ..

تشدني كثيراً ابتسامات الأعين الفرحة المرسومة على وجوه الفائزين/الناجحين/المنجزين ؛ لا أتحدث عن الصور الميتة والتي تُتصنع الابتسامة فيها .. وإنما أعني تلك الأعين الحيّة ، لك أن تجلس جانياً مشاهداً ذلك المضطرب الذي لا يدري أحقق ما يتمنّاه أم لا .. تترقب عينيه الوجلتين اللتين لا تقعان على موضعٍ إلا وتغادرانه كأسرع ما تكونان .. ذابلتان قلقتان .. ثم يكتشف في لحظات أن بُغيته تحققت وأنه حاز ما يريد ، ليستحيل الذبول بريقاً .. وترى عينيه يُشعان سعادة وحياة !
منذ مدة ليست بالقصيرة وأنا أتأمّل تلك الوجوه والأعين ، أشعر بانجذاب شديد وأعيش الحدث مع تلك العينين اللتين تعكسان ما يحدث هناك في العمق البعيد .. بين الضلوع .. فيما يُسمى [ القلب ] ، ثم إنني أبعد النجعة فأفتش في عيني المنجز عن تعبه وألمه وأرقه والصدمات التي واجهها والعقبات التي تخطاها ليصل إلى سُدة الإنجاز .. والفرح به ، لا أجمل من الفرح بالإنجاز .. إلا تذكر آهات الطريق إليه عند بلوغ الهدف .
ولقد عجبتُ من ذلك القلب .. وكيف هو يسود العينين – وسواهما – بما يختلج فيه من مشاعر وأحاسيس ، وكيف تكون العينان وابتسامتيهما أجمل ما تكونان إن ولدا من رحم الإحساس القلبي ؛ ليقال : [ فرحٌ من قلبه ] .
أزعم أن عيني المنجر والإحساس فيهما أبلغ ما يمكن أن يصله الإنسان مشاركةُ في الفرح ، عيني المنجز وروحه .. حينها .. أبعد ما تكونان عن التصنع والتزين و الميك آب ، حتى إنه ليصيبك أحياناً شيء من ذلك البريق المتوهج .. فيسرق عينيك ويلبس قلبك ثوب الفرح لمجرد أن تتعانق عيناكما .
لن أخبركم بما هو أشد بريقاً وسعادة من عيني صاحب الإنجاز …
فقط .. انظروا في عيني والديه !
هذه التدوينة أُضيفت بتاريخ 2 فبراير 2010 بتمام 3:11 م, ومصنّفة في
حديث نفس. تابع أي ردود على هذه التدوينة من خلال تغذيات
RSS 2.0. بإستطاعتك
ترك ردّ أو
التعقيب من موقعك الشخصي.
لا يوجد تعقيبات إلى الآن.
Artist: Shafeka Hashash في نفوس المغتربين مشاعر انكسار مهما شمخت أنوفهم .. ومهما تظاهرت أنفسهم بالعنفوان ، إنها فرصة نادرة أن تراقب عيني مغترب يهمّ بالعودة إلى حيث هوَ .. إلى حيث أول أرضٍ مشى عليها .. إلى حيث مرابع الأحباب .. الوالدين والإخوان والأخوات والأصحاب ؛ ستجد في عيني ذلك الإنسان الأمل الذي يدفعه [...]
29 مارس 2010 - 1:25 ص
الأوسمة: الأصحاب, الأهل, النوى, حب, غربة, والدي
مصنّف في عموميات | 6 تعليقات
موسم الكريسمس في الدول الغربية عموماً هو موعد تبادل الهدايا بين أفراد المجتمع عموماً ، ولأنه أيضاً يحلّ آخر السنة الميلادية ؛ فموجة التخفيضات المجنونة تكون طامّة جميع المحلات من جميع الماركات ، وكمقيم مؤقت في بريطانيا .. أستغل هذه الفرصة لشراء الهدايا المميزة للأحبة كمقتنص للفرصة لا محتفل بالكريسمس بالتأكيد ! طفت وزرت الكثير [...]
5 فبراير 2010 - 9:28 م
الأوسمة: أفكار, تأمل, فرح, نصح
مصنّف في حديث نفس, عموميات | 3 تعليقات
لا يوجد شعور .. أبداً .. أجمل من أن تنتصر للمبدأ الأسمى في حياتك والمتمثل في عقيدتك ، وترفع علم العبودية بكل شموخ أمام تيار الجاهلية الكاسح ، وتخرج من معارك الأفكار وقد اصطفت جيوش – كانت يوماً تناوؤك العداء – في خندقك .. وانضوت تحت رايتك تدافع عمّا كنت تدعوها إليه من أفكار وقيم [...]
27 نوفمبر 2009 - 3:59 ص
الأوسمة: النادي السعودي, تهنئة, عيد, فرح, مبارك
مصنّف في حديث نفس | 8 تعليقات
هكذا .. نعم .. بكل بساطة وبكل إنسيابية تُنسي ما في القلب من آلام الفقد ، أصيح بها فلآن قي سكون الليل وبأعلى صوتي ( عيدكم مُبارك ) أو كما قال لي الزملاء الليلة البارحة ( Happy Eid ) . أتعجل كتابة الحروف الآن .. رغم أن العيد هنا ما حل ، ولا أدري إن [...]
19 فبراير 2009 - 4:25 ص
الأوسمة: تعلمت, كره الطبيب, نصح, والدي
مصنّف في عموميات | 12 تعليقات
كنتُ يوماً ما .. صغيراً ، أحب اللعب .. الضحك .. لا أحب القوانين والأنظمة ، غاية مناي أن أمرح مع أصحابي وأبناء – وحتى بنات ! – أعمامي وأخوالي ، لا تنظيم .. لا مستقبل يهمني .. لا سمعة أخاف عليها وعلي أن أحافظ عليها ، كل ما أريده أن ألبي رغبات نفسي ، [...]
2 فبراير 2010 - 4:04 م
صدقت عيني الوالدين ..هما أصدق من أي شيء آخر..
2 فبراير 2010 - 4:27 م
“تترقب عينيه الوجلتين اللتين لا تقعان على موضعٍ إلا وتغادرانه كأسرع ما تكونان .. ذابلتان قلقتان .. ثم يكتشف في لحظات أن بُغيته تحققت وأنه حاز ما يريد ، ليستحيل الذبول بريقاً .. وترى عينيه يُشعان سعادة وحياة !”
ماهذه الروعـــــه ياعزيزي…وصف حسي ومعنوي جسدته بصورة متكامله
دمت لنا ياعزيزي…
3 فبراير 2010 - 4:34 ص
جات بوقتها ..حسيت بروح الانجاز ..واني فعلاً لازم ابذل مجهود عشان اذوق حلاوة تعبي
3 فبراير 2010 - 9:41 م
تكفيني آخر كلمتيـن ..~
بارك الله فيك أخي على ماسطرت!