Conscience
ضمير يتحدث …
ضمير يتحدث …
قرأت مقالة لأخينا أبي عبد العزيز في مدونته [ أماليد ] تحدث فيه عن علاقته بسنجابه الذي لا يملكه ؛ وكيف هو يقف ويقلب النظر متأملاً في العلاقات بين الأشياء .. و .. امممـ .. لن أحرق حروفه بوصفي الركيك ؛ ولذا فإني أدعوكم لزيارة موضوعه اللطيف – ومدونته عموماً – ولتعيشوا في ثناياها لحظات التأمل !
نبش حديث أبي عبد العزيز عن السنجاب حكاية مدفونة لطالما قرأناها في قصص الأطفال ، كذلك أعاد إلى حاضر ذهني مقاطع فيديو صورتها لسنجاب يقبض ويدّخر عاجلاً .. ليضمن – بعد إذن الله – قوته آجلاً ..
كان ينال الإعجاب لخفته .. وينال الجوز أيضاً ، ورغم أنه يعلم أن السياح ما فتئوا يتوافدون على أرضه وسيستمرون في التقرب إليه ودفع أتاوات الاستمتاع بذهابه وإيابه بما لذ وطاب من الجوز وسواه من المكسرات ؛ إلا أنه آثر العمل لمستقبله .. آثر أن لا يكون تحت رحمة سائح كل مراده أن يستمتع ولو بإجاعته يوماً .. آثر أن لا يتوسل الرحمة من أحدٍ لاحقاً ما دام قادراً على أن يبني نفسه ..
إن سنجابي – ليس أبو عبد العزيز وحده من يمتلك السناجب ^_^ – إختار أن يكون صاحب الخيار في المستقبل ؛ فإن شاء أقبل وأسعدنا برؤيته وبخفته .. أو سيبقى لا يبالي بما جيء به من طعام يُستدرج به .
سنجابي …
ليتنا نتعلم منك !
29 يناير 2010 - 11:35 ص
سبحان الله .
درس مهم لمن يعيه .
29 يناير 2010 - 1:06 م
كلنا نريد مثل تلك السناجب..!