ما أوحش الموت .. حقاً !
 
بغتة يأتي دون إمهـالٍ ؛
كالبرق الخاطف والموج العاصف والريح القاصف ،
وبسرعة يغيّر ما على الخارطة ..
 
بالأمس .. كانت معنا قريبة في منتدى عئلتنـا ،
تكتب وتنصح وتوجّه وتدخل السرور على القلوب وتصحح الأخطاء ،
ثم نتلقى اليوم خبر وفاتها مع ابنتها ؛
إثر اختناق جرّاء حريق شب في مكان سكنهم !!
 
لا حول ولا قوّة إلا بالله ..
 

هكذا .. دون مقدمات ودون علامات ،
ما أوحش الموت …!
 
المؤثّر أن آخر موضوع كتبته قبل وفاتها بيوم واحدٍ .. عنوانـه :
[ مرارة نزع الروح ]
أشارت إلى أنه منقول ثم قالت فيه :
 
ذهب أحد الصالحين إلى عيادة مريض في آخر أيام حياته ،
فلما حضر عنده وجده في حالة الاحتضار .. قال له :
كيف تجد مرارة نزع الروح ؟
 
قال المريض :
إني لا أجد أي مرارة بل أحس بطعم حلو في فمي ..!
 
تعجب الرجل الصالح من كلام المؤمن ..
لأنه من المتعارف عند الجميع أن نزع الروح من الأمور الشاقة والمرة ..
التي يواجهها كل إنسان ساعة خروجه من هذه الدنيا !
 
فلما رأى المريض حالة التعجب والحيرة في وجه الرجل .. قال له :
يا هذا لا تتعجب ..
إني سمعت حديثا عن رسول الله – صلى الله عليه وآله وسلم –

 

#### حذف النص بناءاً على رأي همّة####

 

وإني منذ مدة طويلة أُكثر من الصلاة على محمد وآل محمد ،
لهذا أجد من جراء ذلك دوام السعادة والخير وخصوصاً هذه الساعة !
 
فلنرفع أصواتنا بالصلاة على محمد وآل محمد
أدم الصلاة على النبي محمد  فقبولها حتماً بغــير تـردد
أعمالنا بين القبـول و ردها إلا الصـلاة على النبي محمـد
 
أ. هـ
 
رحمك الله يا أم جوري ..
وربط على قلب محبيكِ ..
وجعل ابنتكِ شافعة لكِ ولأبيها يوم الدين ،
وجمعكم في جنّاته على سرر متقابلين ..
 
دعواتكم لأختنا بالمغفرة والرضوان ..
وأن يكتبها الله من الشهداء ..
وأن يتجاوز عنها ..
وأن يربط على قلب زوجها ووالديها !
 
أود الإشارة إلى أن الحديث المذكور في مشاركتها ؛
حديث لا يثبت عن النبي – صلى الله عليه وسلم –
 
إنا لله .. وإنا إليه راجعون