Conscience
ضمير يتحدث …
ضمير يتحدث …
باسم الله …
الحمد لله رب العالمين …
أنهيتُ قبل أيام – في منتدى المعالي والأكاديمية الطبية – رواية بسيطة اخترت لها عنوانَ : [ حُبّ .. من وراء حجاب ! ] ، لقيت تفاعلاً من الأحبة القراء ما كنت أتوقعه ، وما زلتُ أراها جهداً يسيراً لا يستحق الثنـاء لولا كرم متابعيّ وتشجيعهم .
واستجابة لطلب الأحبّة ورغبتهم في وجود نسخة كاملة من القصة ، وفّرت ثلاث نسخٍ منها – بعد تصحيح ما علمته من أخطاء – لمن أراد تنزيلها على الجهاز أونشرها ، وحاولت أن أضعها هنا كاملة على المدونة ؛ فإذا الأمر شاق على النظام البرمجي خصوصاً وأني جاوزت الثمانين صفحة ، ولذا … مضطر لتقسيمها !
نسخة بصيغة txt
يُنصح بها للقراءة مـن الجــوال أو الكفي
نسخة بصيغة doc
يُنصح بها للحصول على نسخة مطبوعة
نسخة بصيغة pdf
يُنصح بها للقراءة من الكومبيوتر مباشرة
ملف مضغوط يحوي كل الصيغ الثلاث أعلاه
للحفظ ..
اضغط/ـي بزر الفأرة الأيمن على الصورة + حفظ الهدف باسم ( save target as )
وقد أدرجتها كاملة مقسمة على ثلاثة أجزاء بعد تصحيح بعض ما بدا لي أو أرشدتُ إليه من أخطاء إملائية وأسلوبية ، سأسعد بالنقد والنصح والتصحيحات والتعديلات وكل الآراء من القـرّاء ، ما زلتُ متطفلاً على المجال الروائي وأتمنى أن يتحفني المتقدمون فيه بنصائحهم وإرشاداتهم .. سواء أكان ذلك هنا أو عبر صندوق مراسلاتي.
شكراً لكل من تابع وراسـل ونصح وأرشـد …
شكراً لمن شجّع ورفع الهمّة …
شكرا لله أولاً وآخراً والحمد لله على معونته !
21 مايو 2008 - 4:44 م
ما شاء الله ..
لا قوة إلا بالله ..
جعلها الله مما يسرك يوم القيامة رؤيته ..
وزادك من فضله ..
ونفع بك ..
22 مايو 2008 - 4:59 ص
لروايــــــــهـ
تدل على ثقافــــــــة وتفكيـــــــــر من خطهــــا
جعـــل اللـــــــهـ التوفـــــيق حليفـــكـمـ والجنـــــــهـ داركمـ
وسُجـــل ذالـــك في ميزانـ حسناتكـــمـ ….
23 مايو 2008 - 3:35 ص
الرواية باااااهرة في الروعة
قرأتها فأجهشتني في البكاء
وأحرجتني أمام الناس من شدة التفكير بأحداثها
قلم باهر
وهمة عالية
بارك الله فيك ، ووفقك ، ويسر أمرك ..
أنصحكم بالتهام حروفها .
24 مايو 2008 - 5:03 ص
ماشاء الله لاقوة الابالله – ماشاء الله لاقوة الابالله
صدقا عشت مع الروايه وكأنهاالآن لدرجة التأمين على دعائك لرؤى
أقصد دعاء إياس لرؤى ….. أعجبتني لكونها تحمل توجيها تربويا ولكونها تحكي حقيقة يتعرض لها المؤمن لكن البعض ينكر ذلك ويستهجنه وكأنهم نسوا أن القلوب بيد مصرف القلوب
روايتك واقع ومثلك عفوا … ومثل إياس ورؤى أمثال وان اختلفت بعض الحوادث.
غريب رفضها وشعورها لكن هي حكمة الله اولا وآخرا
أسأل ربي العظيم أن يكفينا جميعا بحلاله عن حرامه وبفضله عمن سواه
24 مايو 2008 - 5:07 ص
باعتبار حجمها
little novel
هكذا تُصنف أدبياً ؛ لكن هذا التصنيف لا أظنه منقول للأدب العربي؛ وإن كان يجب أن يُنقل باعتبار الرواية أصلا فنٌ مستورد.
حمّلتها وسأقرأها بلا شك قريباً إن شاء الله
مبدئياً أعجبني أمران:
1- أنها لك.
2- أنك كتبت ” الرواية الأولى” .. بترقيم تراتبي
لعل المستقيل يأتي بأخريات إن شاء الله
31 أكتوبر 2009 - 5:21 م
صدفة وقعت هنا !
ولتو انهيت ما أوقعني القدر به ! وكأنه يعلم بما وجدت ” سيلامس قلبي ” .. يالله !
رائعة هي القصة والأروع هو حرفك وتصويرك حقاً ” أحببتها ” كثر ما أدمعت عيني لأحداثها !
سلمت يدك ، واتمنى لو تستمر بالكتابة ( فلك حرف وخيال رائع )
30 نوفمبر 2009 - 1:56 ص
لست من النقاد .. ولا أعرف شيئا عن النقد ..
لكن شغف الروايات ( الفصحى ) يسري في دمي ..
وجدت هنا الكثير من الإحساس والشاعرية
>> مما يوحي بتجربة شخصية
كما لا ينقصها التعبير الفصيح السلس غير المتكلف
إنما أشعر أن هنالك نقص ما .. لا أعرف أين .. لكنه غالبا طبييعي ومتوقع تماما بالنسبة لتجربة أولى ..
شيء من التكرار .. ويصقل القلم ..
>> دراسة الطب .. ومن ثم ترك كل شيء .. والهروب منه لمجال آخر .. يبشر بروائي جديد ربما .. (=
لطالما أمتعتنا روايات الأطباء أو الهاربين من الطب .. ^_^
سننتظر الرواية التالية باذن الله ..
أتمنى لك التوفيق ..
9 فبراير 2010 - 2:46 ص
رائعه ~ !
18 مارس 2010 - 10:41 م
أتذكر بداية الرواية عندما وَضعت بعض الأجزاء الأولى في موضوع في الآكاديمية الطبية ..
ولكنّي لم أكمل قرائتها .. مع أنها لفتت إنتباهي كثيرا ً .. خاصة ً أنها لأخ ٍ عزيز
أنا متأكد من الجمال الذي سأصافحه وأنا أتصفح الرواية ..
تم تنزيل الرواية .. وأعدكـ بقرائتها قريبا ً =)
13 أبريل 2010 - 7:24 ص
بورك قلمكم .
31 أغسطس 2010 - 5:18 م
شكراااااااا بوركت