وسوم المشاركات القرآن

هو يأتي أولاً ..

أزعم أن الأمة اليوم .. ليست في حاجة إلى أي شيء .. أكثر من حاجتها للقرآن ، قطعاً لست أعني ابتذاله كرفعه في المظاهرات الثائرة أو تعليق حروفه على الجدران مزخرفاً ، يجب أن يرجع الشباب إلى فتح المصاحف من جديد ؛ وأن تعي المحاضن التربوية حين تخطط للتنشئة أن القرآن يأتي أولاً ، إن رئة الأمة تحتاج إلى نسمات ذكر الله الطاهرة النقية لتعاود التنفس مرة أخرى !

وننزل من القرآن ما هو شفاء !

quran1

عجيب هو هذا الكتاب .. يقول مُنزله – سبحانه – : [ وننزل من القرآن ما هو شفاء ورحمة للمؤمنين ... ] ، وإني لأجزم أن شفاء الأرواح من أمراضها والأنفسَ وغسلها من أدرانها داخل في الشفاء والرحمة ، فكم من مرة تشقى النفس بهوى .. ويهذي العقل بشبهة .. فلا يكون إلا أن تُرعي سمعك لآية من هذا الكتاب العظيم ؛ فتنقلب وما تجد من ذلك شيئاً .

والأغرب أنه لا يلزم أن تقرأ آية محددة .. بل افتح المصحف وكحّل عينيك بكل حرف .. ورطّب لسانك بتلاوة هادئة ، ثم .. لتخشع الجوارح كلها وليُفرك القلب القاسي بنقي الآيات ، واتركها تفعل فيك ما تفعله مسلماً مستسلماً مستمتعاً مُذعناً .. حتى يلين ، حينها .. لن تجد شيطانك يعودُ قلبك المريض متزلفاً مُحملاً بكل ما لذ وسهل من التبريرات والمزالق التي تهوي بك إلى دركات الضلال !

أزعم أن أي ضلالة ما كانت لتحلّ بقلب صاحبها …
لولا بعده عن القرآن !