قرأت مقالة لأخينا أبي عبد العزيز في مدونته [ أماليد ] تحدث فيه عن علاقته بسنجابه الذي لا يملكه ؛ وكيف هو يقف  ويقلب النظر متأملاً في العلاقات بين الأشياء .. و .. امممـ .. لن أحرق حروفه بوصفي الركيك ؛ ولذا فإني أدعوكم لزيارة موضوعه اللطيف – ومدونته عموماً – ولتعيشوا في ثناياها لحظات التأمل !

نبش حديث أبي عبد العزيز عن السنجاب حكاية مدفونة لطالما قرأناها في قصص الأطفال ، كذلك أعاد إلى حاضر ذهني مقاطع فيديو صورتها لسنجاب يقبض ويدّخر عاجلاً .. ليضمن – بعد إذن الله – قوته آجلاً ..

قراءة كاملة للتدوينة »