بحث في المدونّة

تصنيفات

الأرشيف

القائمة الرئيسية:

محزون يا ربي ..

أشعر بضيق .. ألم .. خوف .. حزن .. قلق .. تردد .. لا أدري ما سببها ، ولولا ما في قلبي من سرور لما ينتظرني في قريبِ قادم الأيّام لما كان بي طاقة لشيء ، أسألك اللهم يا عظيم السماوات والأرض .. يا سميعاً يا مجيباً .. يا ذا الطول والقوّة .. يا ذا الحلم والرحمة .. ربّاه هوّن ما بي واكشف حزني وارزقني طمأنينة تغشى قلبي .. لا إله إلا أنت !

يريد أن أدعوه ..

[ الله ] لا يكذب …!
[ الله ] لا يخلف وعده أبداً …!
[ الله ] لا يريد منّي شيئاً ولا يريد عذابي …!

إذا علمتُ هذا وآمنتُ به إيماناً جازماً ثابتاً حقيقياً يقينياً لا مرية فيه ، فيجب أن أعلم بأن الله - تعالى - بعلوّه وكبريائه وعظمته وملكوته وجبروته وعزّته وسلطانه يقول : [ وإذا سألك عبادي عنّي فإني قريبٌ أجيب دعوة الداعِ إذا دعان فليستجيبوا لي وليؤمنوا بي لعلهم يرشدون ] .

… سيجعل الله بعدَ عسرٍ يُسرا !

الحبيب الأول

يكبر الإنسان ويكبر عقله ..
لكن يبقى قلبه على نفس حجمه ..
القلوب لا تكبر عندما نكبر .. تبقى كما هي !

ومع زيادة مساحة الإدراك فينا .. تتسع دائرة اهتماماتنا ، وعندما تزداد اهتمامتنا تدخل أشياء جديدة محاولة إيجاد مكانٍ في القلب الذي لم يكبر ، فتتزاحم الأشياء فيه .. ونعيش في مرحلة تذبذب الاهتمامات .. وتداخل المصالح .. فتتيه السعادة بين الخيوط ..

السعداء وحدهم هم أولئك الذين أسكنوا قلوبهم شيئاً واحداً .. قلوبهم لا تصدر إلا عن ما يريد وما يحب ، كل الأشياء تبع لرضى المحبوب .. لا يعيشون حينها بين صراع الأطراف المتزاحمة .. لأنهم يرضون واحداً .. عظيماً بما يكفي ويزيد لأن يكون المحبوب الأول .. [ الله ] !

سبحانك

لا إله إلا الله الحليم ..
لا إله إلا الله الرحيم ..
لا إله إلا الله رب السماوات السبع ورب الأرض ورب العرش العظيم !

سبحانك يا عظيم السماوات والأرض ..
عز جاهك ..
جلّ ثنـاؤك ..
تقدّست أسماؤك ..
لا نحصي ثناءاً عليك أنت كما أثنيت على نفسك !