بحث في المدونّة

تصنيفات

الأرشيف

القائمة الرئيسية:



.
.
 
كم مرة بتنا وحرّ الهمّ يوقظنا ..
كم مرة عشنا نريد الفرح يغشانا ..
فيأبى القلب مطلبنا ..
ويرسل يستثير الدمع ..
يُثير بنا رياح الحزن ..
فتُمطرنا !
 
ولكنّا لنكتم حرّ ما فينا عن الأحباب ..
يكفيهم مآسيهم ..
ونستر دمع أعيننا .. بأيدينا ،
لئلاّ تنكأ الكلمات ..
جروحاً تشتكي فيهم !
 
تكفيهم مآسيهم .. تكفيهم مآسيهم
 
.
.
 

.
.
 
ولقد مللت الاعتذار ..
كما أنِفتُ الإنتظار ..
 
نفسي أيا هذا أبيّة ..
لي همّة تأبى الدنيّة ..
والروح للجاني عصيّة ..
 
لكن !!
ليّنتُها لك سابقاً ..
وسكبت حرفي يحتويك ..
حتى تغير مسلكي ..
وكتبت أعذاري فيك ..!!
مع أنني لم أرتكب كمّاً من العثرات ..
ما يكفي ليخلق مشكلة ..
لكنّ قلبي ساقني سوقاً إليك ..
وأناخ بين يديك ..
عزة نفسي !!
 
وطَربتَ للأعذار تترى ترتجيك ..
فغدوت تبتزّ الفؤاد بأحرفك ..
وتود تكرار اعتذاري عن خطايا لم تنلني ..
لم أخضها .. لم أجرب طعمها واللهِ يوماً في حياتي ..!!
 
إن كنتَ لستَ هنا غبي ..
فأنا هنا غير الدنيّ ..!!
 
لن أعتذر ..
وعن الخطا لن أصطبر !!
 
عيب عليك مظنتي أني بيوم قد أخونك ..
والله قد آذيتني ..
وغرست فيّ خناجراً مسمومةً محمومة ..
قطعت قلبي .. أدميتني !!
 
فليرزقنّك خالقي خيراً ..
ولتتركني أكتوي !!
 
.
.

.
.
 
كم هو مؤسف أن تخصصاُ كالطب ما زال عاجزاً عن اكتشاف الكثير ،
وبالذات تلك الكبسولات التي تعالج الشوق والحب !
 
امممـ…!
لنتخيّل سويـاُ وبشكلٍ حالمٍ ؛
بمجرد أن تتذكر حبيباً أو يحنّ قلبك للقاء محبوب ؛
تثبُ مسرعاً إلى صيدليةٍ قريبةٍ ،
لتشتري تلك الحبوب التي تفعل فعل الوصـال …!
 
.
.
 
[ المشتاق ] :
بالله عليك يا صاحبي …
ألديك كبسولات الشوق لـ[ باسمة ] ،
أريد ثلاث كبسولات رجاءاً ؟!!
 
[ الصيدلي ] :
امممـ…!
دعني أرى وأتحقق ،
ربما أجدها مدفونة بين تلك العلب …
أين هي ؟ أين هي ؟ أين هي ؟
 
[ المشتاق ] :
هل وجدتها ؟!!
 
[ الصيدلي ] :
للأسف أيها الزبون الدائم ،
لا أجد لديّ حالياً سوى كبسولات الشوق لـ[ إيمان ] و [ عبد الرحمن ] ،
ولا أظنك تريدها … صحيح ؟!!
 
[ المشتاق ] :
ومن قال ذلك ؟!!
هاتِ كبسولتين من كل علبة ،
فأنا في شوق لكليهما …!
 
[ الصيدلي ] :
تفضل …
ولكن لا تتناولها إلا عند الحاجة ،
فالإفراط منها يجعل من اللقاء الحقيقي شيئاً باهتاً …!
 
[ المشتاق ] :
شكراً … شكراً
 
.
.
 
ألا ليت هذا الحلم يتحقق ؛
ليته …!

.
.
 
 
عوضنا الله عن لحظات وطأنا فيها على قلوبنا ومشاعرنا ،
لنرسم الابتسامة على محيّا من هم حولنا … !
 
.
.

 
.
.
 
إذا كانت [ لا إله إلا الله ] تأتي لتحاج عن صاحبها ،
وقد أثخن الجراح في المسلمين ،
ولم يلفظها إلا والسيف مصلت قائم على أم رأسه …
 
فما هي فاعلة لعبدٍ منزوٍ متكورٍ في زاويةِ غرفةٍ مظلمةٍ في جوف الليل ،
يرددها ويكررها بلسانه وبقلبه وقد بلت دموعُه لحيتَه ،
يحذر الآخرة ويرجو رحمة ربّه ؟!!
[ يا فرحة المخبتين ]
 
.
.

 
يوم أن تجلسون في ليلة قمرية على الشاطيء ،
أتأملتم مرةً تلك المعركة الدائرة بين أمواج البحر ؛
وضوء القمر المنعكس على صفحة الماء ؟!!
 
عجباً لذاك القمر البعيد كيف وضع له مساراً وخطاً يسير عليه ولا يحيد عنه ،
ومهما حاولت الأمواج ثنيه أو تعكيره أو طمسه فلا تستطيع ،
فهو يعلوها دوماً بصمته الحكيم … ووضوحه !
 

 
 
نبكي عندما نفرح …
ونبكي عندما نحزن …
 
[ البكاء ]
صورة تعبيرية واحدة لمشاعر متضاربة
ولا يقف التناقض إلى هذا الحد …
بل يتجاوزه بمراحل !
 
أتدرون متى ؟
عندما يبكي الإنسان فرِحاً وحزيناً …
وفي الوقتِ نفسه !!!
 

تأملتُ نفسي في تقبلها لما يصدر عن غيرها إليها ،
فوجدتها لا تستقر على رد فعلٍ واحدٍ ،
بل إن ردود أفعالها تتمايز بتغيّر صنفِ المصدِرِ إليها وحقيقته !
 
صنف تعرضُ عنهم النفس وتمقتهم بخيرهم وشرّهم ،
فلا تأخذ منهم خيرهم - إن كان من خير - لسوء فعالهم وخبث تصرّفهم ؛
هذا فضلاً عن أن تُمحّص شرّهم وتنظر فيه ،
فهم جمعوا بين سوء الفكر وسوء الخلق والمنطق !
 
وصنف تُرعي لهم النفسُ السمعَ لرجاحة عقولهم وعلو مرتبة خلقهم ،
ولكنها تخشى من ضلالة يتأبطونها تحت أرديتهم،
فتتقبل منهم خيرهم ؛
وتكون من الشر الصادر منهم على حذر !
 

أكمل قراءة بقية الموضوع »